طرق الحديثين بما فيه طول فمن أراد التوسع طالع ذلك
وقال ابن المديني الباب إذا لم تجتمع طرقه لم يتبين خطاؤه قال الحافظ ابن حجر وهذا الفن يعني التعليل أغمض أنواع الحديث وأدقها مسلكا ولا يقوم به إلا من منحه الله فهما عاليا واطلاعا حاويا وإدراك المراتب الرواة ومعرفة شافية ولم يتكلم فيه إلا إفراد أئمة هذا الشأن وحذاقهم وإليهم المرجع في ذلك لما جعل الله عز و جل فيهم من معرفة ذلك والاطلاع على غوامضه دون غيرهم ممن لم يمارس ذلك انتهى
ثم أخذ في تقسيم محلات العلة فقال والعلة تكون في الإسناد كالوصل