هكذا رواه مسلم في صحيحه من رواية شعبة والثوري وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن محمد الدراوردي كلهم عن سهيل قال أبو جعفر العقيلي لا نعرف هذا من حديث الأعمش إنما هو من حديث سهيل بن أبي صالح وإسماعيل ابن أبي حية بالحاء المهملة ومثناة تحتية اليسع لم يذكره الذهبي في الميزان ولا الحافظ في التقريب وفي نكت البقاعي قال البخاري منكر الحديث وقال ابن المديني ليس بشيء وقال ابن حبان روى عن جعفر وهشام مناكيره يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها قاله في لسان الميزان وبهلول بن عبيد الكندي في الميزان قال أبو حاتم ضعيف الحديث ذاهب وقال أبو زرعة ليس بشيء وقال ابن حبان يسرق الحديث وساق له أحاديث منها حدثنا المنجنيقي ثنا الحسن ابن قزعة حدثنا بهلول قال سمعت سلمة بن كهيل عن ابن عمر مرفوعا ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم الحديث وقد ساق له ابن حسان هذا المتن فقال عن سلمة عن نافع عن ابن عمر ثم قال ولا يعرف هذا إلا من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر
القسم الثاني من قسمي المقلوب أن يؤخذ بالخاء المعجمة والذال كذلك إسناد متن فيجعل على متن آخر و يؤخذ متن هذا فيجعل بأسناد آخر وهذا القسم من المقلوب قد يقصد به الأغراب أيضا كما يقصد بالقسم الأول فيكون ذلك باعتبار القصد كالوضع وقد يفعل ذلك في الإسناد والمتن اختبارا من فاعله للحفظ من سامعه وهذا الاختبار يفعله أهل الحديث كثيرا وفي جوازه نظر لما يترتب عليه من تغليط السامع ويشمله حديث النهي عن الأغلوطات إلا أنه إذا عله أهل الحديث لم يستقر حديثا وقد يقصدون بذلك اختبار المحدث هل يقبل التلقين وممن فعل ذلك يحيى بن معين مع أبي نعيم الفضل بن دكين بحضرة أحمد بن حنبل روى الخطيب من طريق أحمد بن منصور الروباذي قال خرجت مع أحمد ويحيى بن معين إلى عبد الرزاقق