كتاب الجرح والتعديل طبقات ألفاظهم فيها فأجاد وأحسن كما قاله ابن الصلاح وقد أوردها ابن الصلاح وزاد فيها ألفاظا أحذها من كلام غيره أي غير ابن أبي حاتم قال زين الدين وقد زدت عليها ألفاظا من كلام أهل هذا الشأن غير متميزة بقلت أي لا يميزها عن غيرها بقوله قلت ولكنني أوضح ما زدته عليها هنا إن شاء الله تعالى انتهى كلام الزين
ثم قال مراتب التعديل أربع أوخمس وقال السخاوى ست وسأوضح مازاده
فالمرتبة الأولى العليا من ألفاظ التعديل ولم يذكرها ابن أبى حاتم ولاابن الصلاح فيما زاده عليه وهو أن يكرر لفظ التوثيق الذكور في هذه الرتبة الأولى إما مع تباين اللفظين مع تقارب المعنى كقولهم ثبت بسكون الموحدة الثابت القلب واللسان والكتاب وأما ثبت بالفتح ففما يثبت فيه للمحدث مسموعه مع أسماء الشاركين له فيه لأنه كالحجة عند الشخص لسماعه وسماع غيره حجة أو ثبت حافظ أو ثقه ثبت أوثقه متقن هو الضابط الجيد الضبط فلا بد حينئذ مما يدل على العدالة فاذا قال ثبت أفاد ذلك وزيادة فان معناه ما تطمئن به النفي وتقنع به فيثبت عندها أي لاتطلب عليه مزيدا إذ ذلك لايكون إلا لمن جمع مع الضبط العدالة قال في القاموس ثبته عرفه حق المعرفة والإثبات الثقات انتهى وفي النهايه الثبت بالتحريك الحجة والبينة وحينئذ يكون من الرتبة التى قبلها أو نحو ذلك كقولهم كأنه مصحف هذا مع اختلاف اللفظين أومع إعادة الفظ الأول بعينه كقولهم ثقة ثقة تأكيد لفظي لزيادة التقرير أو نحوها وذلك لأن التأكيد الحاصل بالتكرار فيه زيادة على الكلام الحاكي عنه قال السخاوي وعلى هذا فما زاد على مرتين مثلا يكون أعلى منهما كقول ابن مهدي ثقه ثقة مأمون ثبت حجة صاحب حديث قال وأكثر ماوقفنا عليه