فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 889

على زعمه وليس عندهما حديث حسن بل كل ما هو على شرطهما صحيح ومن هنا تعرف صحة ما ذكرناه في رسم الصحيح من اختلاف اصطلاح الفقهاء واصطلاح أئمة الحديث في حقيقته وأنه لا يمكن جمعه في رسم واحد قال زين الدين إن الأولين قسموا الحديث إلى صحيح وضعيف ولم يذكروا الحسن يريد فهو يؤيد ما قيل من أن الحاكم جعل الحسن صحيحا وقد تقدم تفسير الخطابي للحديث إلى صحيح وحسن وسقيم قال زين الدين وكذلك يؤخذ الصحيح هو عطف على قوله سابقا قال زين الدين ويؤخذ الصحيح أيضا مما يوجد في المستخرجات على الصحيحين قال ابن الصلاح ككتاب أبي عوانة الإسفراييني وكتاب أبي بكر الاسماعيل وكتاب أبي بكر البرقاني وغيرهم من زيادة على حديث أو تتمة لمحذوف منه زاد ابن الصلاح أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين وكثير من هذا موجود في الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله الحميدي فإنه يحكم بصحته لما يأتي في بحث المستخرج وأن حكمه حكم ما استخرج عليه وهذا كله من قوله ما نص إمام على صحته إلى هنا إنما اشترط في حق أهل القصور عن بحث الأسانيد ومعرفة الرجال والعلل عند من يشترط معرفتها أي العلل وقد عرفت أنه يشترطها أئمة الحديث لا الفقهاء فإنهم إنما يشترطون القادحة وأما من كان أهلا للبحث عن الأسانيد والعلل مطلقا إن كان محدثا أو العلل القادحة إن كان فقيها فله أن يصحح الحديث ظاهر ما يأتي قريبا أن يقول فعليه متى وجد فيه شرائط الصحة المذكورة في كتب الأصول وعلوم الحديث ولا يجب الاقتصار أي على تصحيح الأولين إلا على رأي ابن الصلاح من أنه ليس لأحد ممن المتأخرين أين يصحح الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت