مولد محدث لوجه يجد قال المعافى بن زكريا النهراوني إن المولدين في القاموس الموالدة المحدث من كل شئ ومن الشعراء لحدوثهم إنتهى فعلى هذا مولدين بفتح اللام فرعوا قولهم وجادة فيما أخد من العلم من صحيفة من غير سماع ولا إجازة ولامناولة أي ولا كتابة ولا إعلام من تفريق العرب متعلق بفرعوا بين مصادر وجد للتمييز بين المعاني المختلة للفظ وجد وبيان المعاني المختلفة لتلك الألفاظ أفادة قوله بمعنى أنهم يقولون وجد ضالته وجدانا وأجدانا الأول بكسر الواو بضم الهمزة و يقولون وجد مطلوبه وجدا بضم الواو ووجدانا بضمها أيضا و يقولون في الغضب وجد موجدة بفتح الميم وسكون الواو وجدة بكسر الجيم ووجدا بافتح للواو ووجدانا و يقولون في الغنى وجد وجدا مثلث الواو وجدة بكسر الواو حكاها الجوهري وغيره هو ابن سيدة وهذا الكلام أخذه المصنف مما ذكره ابن الصلاح وزاد فيه زين الدين وزاد المصنف في العواصم وفي الحب وجدا وهو في شرح الزين قال زين الدين وقرئ بالثلاثة في قوله تعالى ( أكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) فتجرى الحركات الثلاث في الوا وكلها من الوجد بمعنى الغنى وقال البقاعي لم أرفيها قراءة بالفتح وإنما قرأنوح عن يعقوب بالكسر وقرأ الباقون بالضم وكأن المنصنف واكتفى عن بيان حقيقها بما ذكره عن المعاني بن زكريا وقال زين الدين الوجادة أن تجد بخط من علصرته لقيته أو لم تلقة او لم تعاصره بل كان عندك أحاديث ترويها أو غير ذلك مما تسمعه منه ولم يجزه لك وقد تكون الوجادة بخط نفسه وخط شيخه وخط من أدركه من الثقات فيأخذ حطا من الإتصال وإن كانت منطقعة في الحقيقة قال الزين وكله أى المروى بالوجادة المجرد سواء وقعت بخطه أو لامنقطع إلا أن الأول وهو أنه إذا وثق أنه خطه قد أخذ شوبا من الإتصال قال ابن كثير فيما نقل عنه الوجادة ليست من باب الرواية وإنما هي حكاية عما وجده وقد يتساهل فيما بعض الناس فيروى بعن أونحوها مثل قال فلان مما يوهم أخذه إجازة أو سماعا في موضع الوجادة