فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 889

الأثر وذلك مما يدل على إنصاف أئمة الحديث وعدم تعصيهم ولذلك أي لتسويتهم بين المنحرفين لم يقدموا في سعد بن عبادة أحد النقباء من الأنصار مع أنه تخلف عن بيعة أبي بكر وخرج إلى الشام قال أبو عمر بن عبد البر في الإستيعاب تخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر وخرج عن المدينة ولم ينصرف إليها إلى أن مات بأرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر انتهى ولا يقدحون فيمن حارب عثمان وهم جماعة من الصحابة وللشيعة مثل ذلك في اعتقادهم لمساوي جماعة في حق قرابة النبي صلى الله عليه و سلم وأولا د علي كاغتفار أئمة الحديث لمساوي جماعة من الصحابة فإنهم أي الشيعة لا يولعون ذكر مساوي أحد منهم من القرابة ولا يولعون بسبب مبتدع منهم ولا فاسق تصريح كل ذلك تعظيما لرسول الله صلى الله عليه و سلم مثل تركهم أي الشيعة ما روى عن الجاحظ عمرو بن بحر فإنها رويت عنه قوادح لكنه لما كان معتزليا لم تولع الشيعة بذكر مساويه لأنه يجمع بينهم وبينه الاعتزال وابن الزيات بفتح الزاي وتشديد المثناة التحتية فمثناة بعد الألف نسبة إلى الزيت وهو أبو جعفر محمد بن عبد الملك وزير المعتصم له ما للوزراء من الظلم والإعانة عليه وهو صاحب تنور الحديد لاذي صنعه لتعذيب العمال وغيرهم والصاحب الكافي وهو أسماعيل بن أبي الحسن عبد الوزير مؤيد الدولة ابن بويه وله قوادح لا تخلوعنها الوزراء وأتباع الملوك وتراجم هؤلاء الثلاثة مبسوطة في كتب التاريخ والمعروف من هؤلاء الثلاثة بشدة التشيع الصاحب وقد جعلهم مثالا لفساق التصريح و للشيعة مثل ذلك في المبتدعة أيضا لبعض أقوال واصل ابن عطاء وهو أبو حذيفة واصل ابن عطاء المعتزلي وهو أول من أثبت المعتزلة بين المنزلتين وعمرو بن عبيد وهو أبو عثمان مشهور بالزهد من أئمة المعتزلة وله في الميزان ترجمة مطولة ولهم أي للخمسة المذكورين في ذلك أشياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت