رواية عن زيد بن على عليه السلام في جواز الصلاة للجنازة على الفاسق هذا فيمن لم يحارب عليا عليه السلام من من الصحابة وأما المحاربون لأمير المؤمنين عليه السلام من أهل الجمل وصفين فإنهم أى أهل السنة لا يخالفون في قبح فعلهم ولافي أنهم بغاة فإنه نقل العامرى الإجماع من أهل السنة على بغي من حارب عليا عليه السلام فيما الفرق بينهم وبين الشيعة فإنهم لا يزيدون على اعتقاد بغي أولئك فأشار إلى الفرق بقوله ولكنهم أي أهل السنة يخالفون الشيعة بعد الإتفاق في الحكم بالبغي في ثلاثة أصول أحدها في أنهم أي محاربي علي عليه السلام متأولون في حربه غير مصرحين بالبغي ولاثاني أن مسألة الإمامة أي إمامة علي عليه السلام ظنية والشيعة يقولون إنها قطعية ولاثالث على تقدير أن إمامته عليه السلام فإنهم يقولون في ذلك إن المخالف في القطيعات غير آثم ولم تكن القطيعات التي حكموا بأن مخالفها غير آثم معلومة بالضرورة من الدين كوجوب الصلوات ونحوها فإن مخالفها آثم عندهم فهذه الثلاثة أصول الخلاف بينهم وبين الشيعة لكنه قدم المصنف الإجماع على قبول المتأولين من عشر طرق وأضعف أصولهم الثلاثة هذه الأصل الأول وهو أن البغاة عليه عليه السلام متأولون لاعترافهم أي أهل السنة بتواتر حديث عمار وأمثال ذلك وهو قوله صلى الله عليه و سلم إنها تقتله الفئبة الباغية خرجه أهل الصحاح والسنن والمسانيد والتواريخ وجميع أهل البيت عليهم السلام وأهل الحديث والشيعة وحكم علماء الحديث بتواتره منهم الذهبي ذكره في النبلاء في ترجمة عمار وهو مذهب أئمة الفقهاء ومذهب أهل الحديث كما نقله عنهم العلامة القرطبي في آخر كتاب التذكرة في التعريف بأحوال الآخرة انتهى قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي إنه قد أخرج حديث عمار مسلم من حديث أبي قتادة وأم