فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 889

رواية عن زيد بن على عليه السلام في جواز الصلاة للجنازة على الفاسق هذا فيمن لم يحارب عليا عليه السلام من من الصحابة وأما المحاربون لأمير المؤمنين عليه السلام من أهل الجمل وصفين فإنهم أى أهل السنة لا يخالفون في قبح فعلهم ولافي أنهم بغاة فإنه نقل العامرى الإجماع من أهل السنة على بغي من حارب عليا عليه السلام فيما الفرق بينهم وبين الشيعة فإنهم لا يزيدون على اعتقاد بغي أولئك فأشار إلى الفرق بقوله ولكنهم أي أهل السنة يخالفون الشيعة بعد الإتفاق في الحكم بالبغي في ثلاثة أصول أحدها في أنهم أي محاربي علي عليه السلام متأولون في حربه غير مصرحين بالبغي ولاثاني أن مسألة الإمامة أي إمامة علي عليه السلام ظنية والشيعة يقولون إنها قطعية ولاثالث على تقدير أن إمامته عليه السلام فإنهم يقولون في ذلك إن المخالف في القطيعات غير آثم ولم تكن القطيعات التي حكموا بأن مخالفها غير آثم معلومة بالضرورة من الدين كوجوب الصلوات ونحوها فإن مخالفها آثم عندهم فهذه الثلاثة أصول الخلاف بينهم وبين الشيعة لكنه قدم المصنف الإجماع على قبول المتأولين من عشر طرق وأضعف أصولهم الثلاثة هذه الأصل الأول وهو أن البغاة عليه عليه السلام متأولون لاعترافهم أي أهل السنة بتواتر حديث عمار وأمثال ذلك وهو قوله صلى الله عليه و سلم إنها تقتله الفئبة الباغية خرجه أهل الصحاح والسنن والمسانيد والتواريخ وجميع أهل البيت عليهم السلام وأهل الحديث والشيعة وحكم علماء الحديث بتواتره منهم الذهبي ذكره في النبلاء في ترجمة عمار وهو مذهب أئمة الفقهاء ومذهب أهل الحديث كما نقله عنهم العلامة القرطبي في آخر كتاب التذكرة في التعريف بأحوال الآخرة انتهى قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي إنه قد أخرج حديث عمار مسلم من حديث أبي قتادة وأم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت