فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 204

الباطن, قال تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [[1] ]) [[2] ].

فطرق الكسب كثيرة ولله الحمد, فلا يجوز للمسلم أن يعمل في الشرطة أو الدفاع بحجة الراتب أو الخوف وغيرها من الأباطيل فهو قد دخل في موالاة أعداء الله تعالى وصار في صفهم ضد وكثر سواد فمن فعل ذلك فحكمه حكم الكفار لردته.

تنبيه:

ويثير بعض الناس شبهة أخرى ليسوّغوا ولاءهم للكافرين ألا وهي"الحفاظ على الأمن والاستقرار".

إن الأمن والاستقرار لا وجود لهما في ظل حكم الكفار من الصليبين وعملائهم. وهل حفظ النفس أولى من حفظ الدين؟

كلا، والله, إن العيش في حرب وقتل وصولًا إلى تطبيق شرع الله تعالى في أرجاء المعمورة هو خير من العيش في امن واستقرار منعومين مع غياب الدين وتنحية شريعة الله أن تحكم هذه الأرض.

وأخيرا:

نقول لكل من يعمل مع قوات الكفر من شرطة أو جيش أو قوة دفاع أو نحوها: توبوا إلى الله تعالى, واتركوا هذا الكفر وأهله الذي عملتموه, وارجعوا إلى دينكم, واعلموا أنكم ستقفون بين يدي عزيز جبار منتقم لا تخفى عليه خافية, يحاسبكم على أعمالكم في يوم لا ينفع فيه مال أو جاه.

هذا في الآخرة، أما في الدنيا فإن أيدي المجاهدين ستصل إليكم وستقطع هذه الأعناق المرتدة, التي باعت دينها لدنيا غيرها.

{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}

(1) النحل 107.

(2) سبل النجاة والفكاك ص 89

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت