فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 204

القديمة، التي سيكون من عواقبها حتما، التفكك والتمزق، وزوال حكوماتكم: {وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار} (الرعد: من الآية 42)

أما فيما يخصنا نحن مجاهدو القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، فإننا عازمون إن شاء الله تعالى على إفساد مشروع التحالف الغربي الصليبي، وإبطال مفعوله، والتصدي له بكل ما نملك من قوة، مستعينين بالله واثقين فيه متوكلين عليه ..

لأجل ذلك ندعوا المسلمين حيثما وجدوا في دول الساحل أو في دول غرب إفريقيا إلى الوقوف بجنبنا ونصرتنا ومساعدتنا والاستعداد للجهاد ..

فالجهاد هو سبب بقاء الدين وسبب عزة المسلمين، ولولا الجهاد لآل مصير الأمة إلى الفناء وزالت من الوجود ..

فيا أهل الإسلام في إفريقيا، الله الله في هذا الدين ..

والله الله في إخوانكم المجاهدين ..

فهم في هذا الزمان، حماة الدين حقا وأنصاره وأبطال الإسلام وفرسانه ..

أعينوهم على أعدائهم، واستروا عوراتهم، وكونوا لهم أنصارا، فإن الله تعالى يقول: {والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا ألئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم} (الأنفال:74) ..

وإياكم أن يستخفكم الطاغوت، فتطيعوه أو تركنوا إليه، فتكونون ممن عناهم الله تعالى في قوله {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} (هود: من الآية 113) ..

أو تطمعوا في شيء مما في أيديهم من لعاع الدنيا وحطامها، فما عند الله خيرا وأبقى لكم ..

فإن هؤلاء المجاهدين ما باعوا أنفسهم لله إلا لعزة هذا الدين وعودة الشريعة، وإعادة الطمأنينة والعدل، والرخاء والأمن، والمساواة بين الناس، حتى لا يفتخر أحد على أحد بلون أو نسب ..

اللهم نمد إليك أكف الضراعة أن تعصم إخواننا المسلمين في إفريقيا قاطبة من مكر التحالف الشركي، وتصرف الشر عنهم، فإنه لا يصرف الشر إلا أنت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت