فهذه سنة الصحابة رضوان الله عليهم وطريقتهم ومنهجهم لمن أراد أن يكون سلفيًا حقًا، بل هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا أمره الله تعالى في سورة التوبة والطلاق، حيث قال: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبأس المصير} .
وهي صفة المؤمنين الصادقين الصابرين السائرين على هذا المنهج، حيث قال تعالى عنهم في سورة الفتح: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا} .
فعليكم إخواني المجاهدين أن تواصلوا الإثخان في هؤلاء المفسدين، الأرجاس، الأنجاس، والتقرب إلى الله بضرب رقابهم، والتنكيل بهم، كما قال تعالى: {أما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم} ، راجين بذلك رضى الله تعالى والفوز بجنات النعيم مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
{ولتعلمن نبأه بعد حين}
[مجلة الجماعة/الجزائر/عدد 13/صفر 1418 هـ، بتصرف]