يَا ظالِمُ ...
أتخدم مَن سب ربنا وهزأ بديننا ودنس أرضنا وعرضنا؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 57] .
يَا ظالِمُ ...
{لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عمران: 28] ، وإن قام ليله وصامَ نهاره.
يَا ظالِمُ ...
أتزعمُ انَّكَ على دين محمد صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمِ وملة إبراهيم صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمِ؟
أمّا إبراهيم؛ فمن ابيه قد تبرأ، {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] .
وأمّا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهذا هو حاله؛ {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] ، وأولئك الكفار؛ هم أهل النبي صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمِ وقومه.
يَا ظالِمُ ...
أمَّا تسأمُ مِن خدمة الطواغيت؟!
خدمت صدام سنين طوال، واليوم تخدم أمريكا؟ {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76] ، فمن أي الفريقين أنت؟
يَا ظالِمُ ...
أمَا تخشى على زوجِكَ وولدِكَ مِن المَال الحَرام، أمَا علمتَ أن مَا نبتَ مِن حَرامٍ فالنار أولى به؟