يقول سيد -رحمه الله-: (انه اذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقوم الاسلام للناس، وانما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المسلسلة المليئة بالتناقضات وبالنقائض والعيوب) .
7.ولقد اجتهدنا في دخولنا المجلس.
وهذا اجتهاد باطل فلا يحوز الاجتهاد في الامور التي هي من اصل الدين ومن اجتهد فوقع في امر كفري ظاهر فهو كافر مشرك لايعذر باجتهاده ولاجتهاد مع موضع النص والنصوص صريحة في تحريم تحكيم الكفار من المسلمين وتحريم تحكيم شريعة غير شريعة الله وتحريم موالاة الكفار وتحريم الاخذ برايهم في شؤون المسلمين وتحريم الهش والبش في وجوههم قاتلهم الله.
موبقات مهلكات
ان دخول جنابكم الموقر لمجلس الحكم يترتب عليه ما يلي:
1.نشر الدين الجديد (الديمقراطية) في المجتمع المسلم في هذا البلد وبذلك يخرج الناس من عبادة الله عز وجل حده الى عبادة العباد فالرب الذي يشرع والإله الذي يطاع في هذا الدين هم الأغلبية.
فإذا أرادت الأغلبية السير على نهج أخر من العام القادم شاروا عليه او كما قالت قريش نعبد إلهك عاما وتعبد إلهنا عاما. ملاحظة مهمة جدا:-
لو استطعت اقنناع زملائكم العلمانيين في المجلس بقبول بعض احكام الله لما عدا هذا مكسبا لامرين:-
• صدور هذا القانون لم يكن تعبدا لله وانما لامور دينيوية كان يكون فيه تحقيق مكاسب مادية اغرت الاغلبية باقراره.
• القانون استمد شرعيته من تشريع اعداء الله، وهذه من المهازل، رب السموات والارض يشرع وعباده يتداولوان امره فيما بينهم ايقبولن ام يردون!!!!