فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 204

2.احتواء شريحة كبيرة من المسلمين وتخويلهم وصدهم عن فريضة الوقت الجهاد في سبيل الله ولعل جهاد العدو الكافر الصائل من الامور المعلومة بالدين بالضرورة.

3.أبطال فريضة الحهاد، لان الشاب المسلم في المجتمع الديمقراطي الجديد ليس بحاجة لان يرفع سلاحه لتكون كلمة الله هي العليا، بل كل ماعليه فعله هو الانضمام الى حزب سياسسي ديمقراطي يسمي نفسه (اسلامي) ويخوض غمار المعركة الانتخابية التي لايخدش ولايجرح ولايسشهد فيها احد ان خسر اليوم فسينتصر غدا عندما يستحوذ الحزب على الاغلبية الساحقة من مقاعد البرلمان او بعقد ائتلاف مع احد الاحزاباليسارية المعتدلة!!!! ولعله يصل الى القمة ثم بعد سنة او سنتين تدور الدائرة وينهزم الحزب المسلم (كذا) فما عليه الا ان يسلم الراية راضيا الى اعداء الله ويقول لهم سيروا على الدرب!!!!

4.الولاء لاعداء الله فالهش والبش في وجوه الكفار وتهنئتهم باعيادهم (كعيد تاسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي العراقي) من الموالاة الكبرى المخرجة من الملة كما بين ابن القيم رحمه الله.

5.الردة عن دين الله وهذه اعظم الموبقات اذا ما سطرت كلمة واحدة تخالف شرع الله في دستوركم المرتقب او اذا ماساعد مجلس الحكم على قتل المجاهدين والدعاة او اذا ماكنتم حقيقة تريدون النظام الديمقراطي في البلد لان مريد الكفر كافر كما هو معلموم.

سؤالات استاذي العزيز:

1.هل سيقر دستوركم القادم حد الرجم والقطع والقتل؟

2.هل سيكون طعامنا حلالا هنيئا طيبا لا تشوبه شائبة الربا بعد صدور دستوركم.

اعني هل ان العراق وبنوكه لن يتعامل بالربا مرة أخرى؟

3.هل سيطيق شرع الله فلا يقتل مسلم بكافر نصراني أو يزيدي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت