طمس معالم الإسلام، وتغريب المجتمع الجزائري المسلم، وخلع حجاب العفيفات الطاهرات النقيات، وتخنيث الرجال الأخيار الذي غاظكم مظهرهم الطاهر الأصيل؟؟ [[1] ].
يا أعداء الله:
إن هذه الحملة المسعورة لا تعدو كونها حملة فاشلة بإذن الله تعالى، فنحن نعلم أنكم أنفقتم فيها أموالا لو صرفت على هذا المجتمع ووزعت عليه لما بقي فيه من يشكو الفقر والعوَز، لكن هذه سنة الله تبارك وتعالى القدرية، أراد تعالى أن تنفقوا أموالكم لتصدوا عن سبيل الله، ثم تكون عليكم حسرة وهلاك وخسارة، ووالله الذي لا إله إلا هو إنا لنستبشر خيرا من هذه الحملة، ونحن نتشنّق رياح النصر والتمكين بإذن الله تعالى، قال عز من قائل:"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون"، فهاأنتم الآن تنفقونها وقد أنفقتم وأنفقتم، وانظروا إلى قوله تعالى:"ينفقون"، و"فسينفقونها"، انظروا إلى فعل المضارعة بمعنى أنكم ستنفقونها اليوم وغدا، وهدفكم هو الصد عن سبيل الله تعالى، فأبشروا بالحسرة والهزيمة وبجهنم وبئس المصير.
الله تعالى وعدنا بالنصر، وأمرنا بالصبر والجهاد في سبيله سبحانه لأن طريق التمكين لابد فيه من تمييز للخبيث من الطيب، قال سبحانه في الآية:"ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون"، وأنتم وعدتمونا بالهزيمة والخسارة، فمن نصدّق؟
أنتم أم الله؟.
(1) (نقطة: جاءني بعض من يحبوننا في الله بعد أن قرؤوا الجريدة مشفقين عليّ وناصحين وطلبوا أن أكف عن التكلم عن الجهاد وتكفير الطواغيت حتى لا ألقي بنفسي إلى التهلكة، وهذا والله من أغرب ما سمعت، لذا توجهت بالكلام إلى من خارت عزائمهم وضعفت إراداتهم، ووالله لم يعتقلوا ولم يؤذوا في الله شيئا، وتأثروا بما كتب على جريدة عميلة وهذا ليس بجديد، فهؤلاء لم يؤذوا ولا حتى قيل لهم أنهم سيؤذون، ومع ذلك انظر أخي الموحد إلى ما جرى لهم والله المستعان.
نسأل الله تعالى السلامة والعافية والثبات، وأما بالنسبة لتلك النصيحة المزعومة فلا أهلا ولا مرحبا بها، ونسأله تعالى ان يهديَ إخواننا ويثبتنا وإياهم.
أنصح إخواني فضلا لا أمرا بقراءة رسالتنا:"سنة الإيتلاء بين الثبات والتراجعات"وهي منشورة في شموخ الإسلام المبارك.