فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 204

أأنتم أعلم أم الله؟؟.

الله تعالى قال:"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا يوم يقوم الأشهاد"، فهذه بشارة من المولى جل شأنه لأهل التوحيد الخالص، بشرهم بالنصر على أهل الكفر والطغيان، إذن فمن سيمنع من تحقق هذه البشارة الربانية؟

أمريكا أم المخابرات أم من يا كلاب صيد الطاغوت؟؟؟.

والله، لا أحد، لا أحد سيمنع تحقق هذه البشارة الربانية، فافعلوا ما يبدو لكم، وما جعجعاتكم تلك والله إلا كفرقعات الصابون سرعان ما تنفقع. فما مثلكم إلا كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث.

نعم يا أعداء الله، إن حملاتكم المسعورة ضد الإسلام آلمتنا وتؤلمنا لكنكم تألمون كما نألم، والفارق بيننا وما اصطفانا الله تعالى به أننا نرجو من الله تعالى ما لا ترجون، وهذه نعمة من الله حُرٍمتموها فأنتم ترجون من أمريكا وقوى الكفر العالمية أن يرضوا عنكم، ونحن نرجو رضاء مولانا سبحانه وتعالى، ولا وجه للمقارنة يا أعداء الله بيننا وبينكم إلا أن نقول أنه هناك بون شاسع بين الثرى والثريا، ونفتخر بذلك، أيّما افتخار، فإنه يرضي الله تعالى في مثل هذا الموطن.

يا أعداء الله، ويا كلاب صيد الطاغوت:

إن الحرب بيننا وبينكم لا زالت قائمة ومستمرة، ولاتزال كذلك إلى أن تأتي الريح الطيبة التي تأخذ المؤمنين الأنقياء، وتقوم الساعة على أمثالكم من الكفرة الأشرار، والعياذ بالله، إذن فموعدنا الميدان، ميدان المعركة أين تستعد الحور العين لِلُقيا أحفاد الصحابة، ويستعد الزبانية لِلُقيا حطب جهنم والعياذ بالله.

يا أعداء الله، اعلموا أنه كلما اشتد الحبل تقطع، وكلما حلك الظلام انقشع الفجر، قال ربنا تعالى:"فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا"، فضيقوا واعتقلوا ولاحقوا واقتلوا وانفوا، فوالله الذي برأ النسمة لن نقيل ولن نستقيل عن قتالكم، ولن نتراجع بإذن الله طرفة عين، ولاتزال كتاباتنا صواعق وأقلامنا رماحا تلقون بها حتفكم المشؤوم، وستبقى كذلك بإذن الله إلى أن يظهر الله دينه أو نهلك دونه، شهداء في سبيله مقبيلن غير مدبرين.

وقبل أن أختم كلامي، أتوجه إلى من خارت عزائمهم بسبب هذه الهرطقات فأقول لهم ناصحا ومشفقا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت