فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 204

ثانيا:

لما مات عبد العزيز وتولى أولاده الحكم؛ شرعوا في محاولة ترسيخه، وتطوير البلاد، واستمروا على نهج والدهم في عقد الاتفاقيات مع الغرب والبلاد الأخرى للتبادل التجاري والاقتصادي.

واستمر الناس في إعطاء الولاء للحاكم، والرضوخ له أكثر فأكثر، فكانت كلمة"ابن سعود"في ذلك الوقت تعني القوة والحكم ... بل وكل شيء!

ثالثًا:

لما استقر الوضع وهدأت الأمور، وانشغل الناس في البحث عن معيشتهم، والسعي لتحصيلها، وبدأت الوظائف المستحدثة الرسمية، وتسابق الناس إليها من كل أقطار البلاد، فتوظفوا ودخلوا في سلك الدولة، وبقوة وبقدر قربك للحاكم وإخلاصك له؛ تكون مرتبتك، حينها سعى الناس لإظهار الولاء والإخلاص للأمراء والحكام، لا لشيء إلا للحصول على هذه المراتب العالية والمقام المحمود عند الحاكم.

رابعًا:

انشغل كثير من الناس في طلب الرزق الحلال وبدأت الأموال تدر عليهم من كل جانب - وهذا رزقهم ولا اعتراض - ولكن الواجب أن تكون الدنيا في اليد لا أن تكون في القلب!

فأصبحوا لا يريدون أن يمس أحد مصدر رزقهم بسوء، وشاعت الحكمة المعروفة"قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".

خامسًا:

انغمس الناس في الدنيا - إلا من رحم الله وقليل ما هم - فأصبحوا لا يفكرون إلا في شيء واحد ولا يهتمون إلا به وهو ... كيف أزيد دخلي المالي؟

حتى أن بعضهم لا يهتم أمِنْ حلال أخذه أم من حرام.

سادسًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت