حينها ثار الحاكم على هؤلاء الخُلص من الطيبين العاملين لأمتهم، فعاداهم وآذاهم في أنفسهم وأعراضهم وشن عليهم الحرب الضروس! ولا تزال ...
لكن العاقبة لمن معه الحق المبين، والنصر لهؤلاء من رب العالمين، وهذه المرحلة هي التي نعيش فيها الآن.
فنسأل الله تعالى أن يعين كل من عمل لأمته الإسلامية عملًا يعيد به مجدها الماضي، و يُصلح آخر هذه الأمة بما صَلُحَ به أولها.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم