الأمم المتحدة ويدخل من خلالهم ما يسمى بـ"التيار الإسلامي"المنحرف عقديا والذي لا يميز بين توحيد وضده وبين كافر ومسلم بل كل همه المواطنة والدستور فيؤيد هذه الحكومة ويقوم بعملية خداع الناس وتضليلهم كما فعلوا في العراق والصومال واليمن ومصر وتونس وغيرها من بلاد المسلمين , ولذلك إخوتنا إخوة المنهج رأينا أنه من واجبنا أن نلفت انتباهكم إلى بعض الخطوات العملية لكي لا يضيع جهادكم ويتشتت جمع أهل الحق والتوحيد ولكي لا يُخدع المسلمون في ليبيا كما خُدع أهل الإسلام في بلاد الحرمين بابن سعود وفي باكستان بعلي جناح.
فهذه خطوات عملية عليكم بها واجتهدوا في نشرها والعمل بها والحض عليها, علها تكون سببا في إعلاء راية التوحيد وظهور الحق وأهله في ذلك البلد وعسى الله أن يجمع بكم أهل لا إله إلا الله تحت راية واضحة لا تعرف دينا غير دين الإسلام
أولا: الإعلان عن راية واضحة المعالم تدعون الناس بها إلى توحيد الله في سائر الأمور وخصوصا الحكم والتشريع وما أوجبه الله سبحانه وتعالى من قتال لأهل الشرك والكفر من مرتزقة القذافي وكل من يريد قتال المسلمين , ولكي يكون للمسلمين راية إسلامية واضحة تتميز بها عن أهل الجاهلية وعباد الديمقراطية ومن يقاتل لغير تحكيم شرع الله ويريد بقتاله الوطنية أو القومية أو القوانين الوضعية, ففي سنن أبي داوود"أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الرجل يقاتل للذكر ويقاتل ليحمد ويقاتل ليغنم ويقاتل ليري مكانه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل حتى تكون كلمة الله هي أعلى فهو في سبيل الله"
وعند النسائي أخبرنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا قال: حدثنا عن عن زياد بن رياح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ومن قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية"وأنكم جزء من هذه الأمة تقاتلون على ما يقاتل عليه أهل الجهاد في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين واليمن والقوقاز والمغرب الإسلامي.
ثانيا: الاستحواذ على السلاح وتخزينه في أماكن أمينة لا يعرفها إلا من هو ثقة وصاحب منهج قويم , وعدم تسليم أسلحتكم إلى كائن من كان سواء لجنة شعبية أو عسكرية أو مدنية يقول الله عز وجل (( وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ) )ويقول الله تبارك وتعالى (( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ) )وقال الرسول عليه الصلاة والسلام في تأويل الآية ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي.
فالسلاح هو احد أسباب النصر بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وبالسلاح يردع الأعداء ويكف بأسهم وتحمى بيضة الإسلام , فالله الله في السلاح والله الله في الراية الصحيحة الراية الصحيحة هي التي تستوجب لكم العصمة من الزلل والفرقة وبها تتنزل البركة والنصر والتمكين يقول الله جل في علاه (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) )
ثالثا: الإعداد الجيد والبحث عن أهل العلم الصادعين بالحق والخبرات العسكرية والإعلامية من أهل التوحيد المخلصين ليكونوا قريبين منكم فهذا هو وقتهم وهذا أوان نصرهم لهذا الدين , فعليكم بالعمل الحثيث على استقطابهم وتشجيعهم والعمل على حمايتهم ليكونوا ذخرا طيبا للأمة يُنتفع بهم ويضرب بهم أهل الشرك ودعاته