فلا تتركوا عباد الله للشيطان منفذا إلى قلوبكم ليثبطكم عن الجهاد في سبيل الله تعالى، فدين الله أغلى من أنفسكم وأموالكم وأعراضكم وكل ما تملكون، فلا يؤت الإسلام من قبلكم.
وعودة إلى كلاب صيد الطاغوت:
ختاما، وأخيرا وليس آخرا، فإنه لايزال بيننا صولات وجولات، وبعون الله تعالى لقد عقدنا العزم إما نصر وإما شهادة، فنحن عقدنا على إحدى الحسنيين، وأنتم عقدتم العزم على أن تحيا الجزائر ديمقراطية كافرة، فلكم ذلك وهذا ما رضيتموه لأنفسكم، إذن فأبشروا بما يسوؤكم بإذن الله تعالى، وإخواننا في الجهاد الإعلامي لكم بالمرصاد فهذا الدين كلما ضيق عليه اتسع ودخل الناس فيه أفواجا، والله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أعداء الله من الكفرة والمنافقين والمرتدين لا يعلمون.
اللهم انصر دينك، اللهم انصر دينك، اللهم دينك، وثبتنا يا رب العالمين على هذا الدين إلى أن نلقاك شهداء في سبيلك مقبلين غير مدبرين.
وكتب الفقير إلى رحمة الله وعفوه ومغفرته
أخو المجاهدين ومحبهم في الله
محمد السلفي الجزائري.
18جمادى ثاني 1431