2)إلى مدير الشرطة:
إن كان ذلك واقع الشرطة وحكمهم فما نقول فيك وأنت رئيسهم. تُب إلى الله تعالى، ولا يكن توفير الأمن للناس وحفظ أموالهم أهم إليك من آخرتك، واعلم أنك راعٍ والله تعالى سيسألك عن أعمال رعيتك وقد علمت أن رعيتك ينصرون الكفار الصليبيين على المجاهدين، فوالله ستسأل عن كل هؤلاء، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ... ) [[1] ].
فأعد لذلك اليوم جوابا واعلم أن المجاهدين الفرسان العباد خصومك أمام الله تعالى، ولا تنسَ أن الكفر محبط للأعمال.
3)إلى آباء الشرطة وأمهاتهم:
أنقذوا أبناءكم من النار، وليكن حرصكم على آخرتهم أكثر من حرصكم على الدولارات الحرام التي يتقاضونها في خدمة النصارى.
4)إلى خطباء المساجد:
إنها أمانة نحملكم إياها ونلزمكم أن تؤدوها إلى أهلها، بيّنوا للناس حكم العمل في سلك الشرطة وقد قدَّمنا الأدلة على تعاونهم مع الجيش الصليبي ومشاركتهم معهم في قتال المجاهدين وإلقاء القبض عليهم. إن السلطان الآن كافر، انطقوا بالحق عسى الله تعالى أن يرزقكم أجر أفضل الجهاد.
5)إلى أصحاب الفتاوى الضالة:
الذين لا يرون أبعد من أنوفهم، الذين كتابهم وسنتهم المصلحة، إذ لا تتقدم على دليل المصلحة لديهم آية شريفة أو حديث صحيح، فالكفر باسم المصلحة عندهم إيمان والكبائر طاعات والزلات استقامة والتودد الى الكفار الصائلين مداراة، إلى هؤلاء:
(1) متفق عليه.