فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 204

أعلنوا الحق فقد وضعنا بين أيديكم ما ينقض فتاويكم المبنية على أن دور الشرطة هو حفظ الأمن والاستقرار، إذ أن دورهم الآن حماية الجيش الأمريكي الكافر ومقاتلة المجاهدين، وإن كنتم لا تعترفون بوجود الجهاد في العراق فإننا نعلمكم أن القتال الدائر الآن جهاد في سبيل الله تعالى، وأننا نقاتل الأمريكيين لإعلاء كلمة الله تعالى، وأن الشرطة يقفون إلى جانب الأمريكيين ضدنا. أعلنوا حكم الشرع في أولئك الشرطة لتنقذوهم ولتنقذوا أنفسكم وإلا فإنكم بسكوتكم تحملون أوزاركم كاملة ومن أوزار الذين أضللتموهم.

اللهم إننا بلَّغنا اللهم فاشهد.

6)إلى المسلمين أهل السنة والجماعة:

أعينونا على إخراج الصليبيين من بلدنا الإسلامي. أعينونا على مَن يقف معهم ضدنا، إنكم مسؤولون أمام الله تعالى. أعينونا على إقامة شريعة الله تعالى في بلدنا، فوالله إنها السعادة وإن فيها الأمن والأمان، وفيها راحة الدنيا والفوز بالآخرة.

إن المجاهدين - نسأل الله تعالى لهم النصر أو الشهادة - الآن لا يقتلون من الشرطة إلا من يتعاون مع الأمريكيين الأنجاس، ومن الأدلة الملموسة على ذلك من أرض الواقع:

1)شرطة المصارف الربوية: لم يُقتلْ أحد منهم مع ردتهم، إلا إذا ثبت تعاونهم مع الأمريكان.

2)شرطة نقاط التفتيش الخارجية: ويمكن قتل جميع أفرادها في ليلة واحدة، ولم يقتلوا مع ردتهم، ولكن إذا ثبت تعاونهم مع الأمريكان بالتضييق على المجاهدين في تنقلاتهم فسوف يُقتَلون.

3)شرطة المستشفيات: في كل مستشفى مفرزة من الشرطة، وقتلهم سهل جدا، إلا أن المجاهدين لم يقتلوا أحدا من أفرادهم مع ردتهم.

إذن ليست الغاية قتل أي شرطي كان، وإنما نقتل منهم مَن يتعاون مع الجيش الأمريكي الكافر أو مع أية حكومة مرتدة لا تحكم بما أنزل الله بأي نوع من أنواع التعاون، مع حكمنا على غير المتعاون بالردة المجرمة.

فهل يلام المجاهدون بعد ذلك إن قتلوا شرطيا يخرج في دورية مع الأمريكيين؟ أو يتولى تفتيش السيارات في المفارز الأمريكية؟ أو يداهم بيوت المسلمين مع الأمريكيين؟ أو يعتقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت