كيف ينهال هؤلاء بهراواتهم وعصيهم بل الضرب في سويداء القلب بالذخيرة الحية كما حدث في اليمن والسودان ومئات الجرحى في مصر وغيرها.
هل يظن هؤلاء الضباط وأتباعهم من جنود أنهم معذورون ..
لا .. وألف لا .. {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} ..
أعتقد أن هذا الورم الخبيث المسمى بطائفة أمن الدولة هم أس المصائب وهم أعين النظام الذي يجب أن تسمل ..
وهذه الجيوش التي تستأسد على شعوبها العزل وتستنوق لأعداء الأمة .. جيوش لم تحرك نخوتها أطفال الحجارة في فلسطين .. ولا صراخ العجائز في العراق ..
جيوش حارسة لحماية أمن الكيان الغاصب لفلسطين .. باعت البلاد والعباد ..
فهذه الجيوش صارت صارت عقبة كأداء لنهضة هذه الأمة .. إنها بحق جيوش لتخويف الشعوب وليس لأمنها ..
جيوش تتجسس على الشعب في داخل الأوطان وخارجها .. وتعمل لصالح زعيم متآكل مهزوم دائما!! وتحمي أنظمة آيلة للسقوط ..
جيوش مستأنسة نظرًا لطول عملها في تربية الكتاكيت .. فبدل أن يفتخروا بصناعة الصواريخ صارت التقارير السنوية؛ تفتخر بأن الجيش نجح في تربية 2 مليون كتكوت!! وتحسين الصرف الصحي!!
جيوش لحماية أنظمة"روبابكيا"خردة أكل منها الدهر وشرب!!
أليس فيهم بقية من كرامة؟! أليس بينهم وبين إخواننا في العراق نسب من دين أو لغة أو أرض أو تاريخ مشترك أو حتى بقايا شفقة؟!! أليس منهم رجل رشيد؟!!
وإزاء هذه الحالة المستعصية لهذه الجيوش المقعدة نقترح أن تسرح هذه الجيوش من خدمتها .. وأن يصدر علماء الإسلام واللجان الشرعية والمؤسسات الدينية فتوى تعلن فيها أن هذه الجيوش خارجة على الشريعة والقانون ..