فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 204

أن أعضاء المجالس والحكومات العراقية التي صنعتها أمريكا على يدها حاضرا أو مستقبلا من مجموعة من العملاء الموالين كل الولاء لأمريكا ما هم إلا أدوات وأيدي الأمريكان في تنفيذ مخططاتهم الصهيونية الصليبية الحاقدة على الإسلام وأهله، وحكمهم في كتاب الله وشرعه؛ الردة عن دين الله والكفر والخروج من دائرة الإسلام, وان التعامل معهم سيكون شأن التعامل مع أسيادهم الأمريكان، وستطالهم أيدي المجاهدين وسيكون مصيرهم القتل ردة.

2)منتسبي الجيش والشرطة العراقيه صنيعة الأمريكان ويدهم في ضرب الإسلام:

إن كل من ينتسب إلى قوات الشرطة أو الجيش العراقي صنيعة الأمريكان لضرب المقاومة والصحوة الاسلامية الجهادية فهو كافر مرتد قد باع دينه بثمن بخس دراهم معدوده, وليعلم هؤلاء إنهم ليسوا إلا أدوات لتنفيذ مخططات أعداء الله الأمريكان على أهل العراق وأرضه من مقاومة المقاومة الاسلامية الجهادية وفرض الدساتير الوضعية الكافرة التي تشرعها أمريكا الصليبية الصهيونية, وسيلاقي مصيره وحقه الذي نص عليه الشرع الحنيف كمصير كل خائن مناصر لاعداء الله وان إدعا خلاف ذلك وغيره فان لنا الظاهر والله يتولى السرائر.

روى ابن إسحاق وغيره عن يزيد بن رومان عن عروة وعن الزهري عن جماعة سماهم؛ أن العباس لما خرج مع المشركين في بدر ثم أسر قال: (يا رسول الله قد كنت مسلما) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الله أعلم بإسلامك وأما ظاهرك فقد كان علينا) ، فأخذ منه الفداء كما يِأخذ من الكفار.

3)المترجمين والادلاء والمصورين وكل متعاون باي نوع من انواع المعاونه:

فليعلم الذين يعملون ويتعاونون مع قوات الاحتلال اللامريكية الصليبية الصهيونية - بأي نوع من أنواع التعاون - كالمترجمين والادلاء والمصورين وغيرهم مما يدخل عملهم في دائرة المناصرة والتعاون والموالاة - وان إدعا خلاف ذلك - فليعلم انه بذلك قد ناصر وأعان أعداء الله على المسلمين، ولن يكون مصيره إلا كمصير من تعاون معهم من الملاحقة والقتل.

4)الجواسيس:

فليعلم كل من تثبت عليه تهمة التجسس لحساب أعداء الله الأمريكان الصليبيين الصهاينة المحتلين، أو التجسس لحساب من يتعاونون مع أعداء الله الأمريكان على المجاهدين انه سيلاقي الموت قتلا من بعد ردته عن دين الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت