وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول: (إن آل بني فلان ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالح المؤمنين) رواه البخاري.
وقد اجمع علماء المسلمين أن من أعان المشركين بأي نوع من أنواع الإعانة، انه بذلك مرتد عن دين الإسلام، لان هذا من مظاهرة المشركين على المسلمين، ومن أقوال العلماء في نقل الإجماع على ذلك:
أ) ما قاله ابن حزم رحمه الله في المحلى [11/ 138] : (صح أن قوله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار, وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) اهـ
ب) وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في النواقض العشر المجمع عليها قال: (الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ) اهـ
ج) وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمهم الله [الدرر: 8/ 326] : (فيمن أعان الكفار أو جرّهم إلى بلاد أهل الإسلام أنها ردة صريحة بالاتفاق) اهـ
د) وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله [الدرر: 15/ 479] : (فيمن تولى الكفار ونصرهم وأعانهم على المسلمين أن هذه ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين, كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم) اهـ
هـ) وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في فتاويه [1/ 274] : (وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم) اهـ
وعلى ما تقدم من بيان موقف الشرع بالأدلة من الكتاب والسنه وإجماع ألامه على كفر وردة من ناصر أو اعان المشركين على المسلمين، فان الهيئة الشرعيه في"الجماعة السلفية المجاهدة"في ارض الخلافة العراق تبين موقف الجماعة من كل متعاون ومناصر لاعداء الله الأمريكان باي نوع من أنواع الإعانة والمناصره ويتلخص موقفها بالتالي:
1)أعضاء المجالس والحكومات العراقية صنيعة أمريكا: