الشرطي: يعني أن تقول أن الشرطة كفار؟
المجاهد: استغفر الله!! ليس أنا من يقول، إنما الله سبحانه وتعالى هو الذي قال {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم .. } ، وقال عليه الصلاة والسلام: (من كثّر سواد قومٍ فهو منهم) .
الشرطي: لكننا نصوم ونصلي و ... و ...
المجاهد: عجبًا لقولك!! وهل أنك تصوم أكثر من"ابن سلول"، لقد كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مع المسلمين، ولكنه كان رأس المنافقين الذين قال الله عنهم {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} ، لأنه كان يعاون المشركين على المسلمين كما تصنعون أنتم اليوم.
الشرطي: إذن ما الحل وما العمل وما سبيل النجاة؟
المجاهد: الحل هو أن تتوب إلى الله وتجدد إسلامك وتترك العمل معهم، وتُحذّر الناس العمل معهم، وتكره كل شرطي وجندي في الجيش الذي يُكوِّنه المحتلين الغزاة.
بعد هذه المحاورة .. افترق بعضهم عن بعض ..
فأما المجاهد فتوجه إلى الله يدعوه ويتقرب إليه ..
والشرطي ظل يفكر ويراجع نفسه ..
أما الأمريكي فقد قال - وبلهجةٍ مستهزئةٍ: إذا أردت ترك العمل معنا فلا يهمنا أمرك، فالمرتزقة كثيرون، فإذا مات واحد أو هرب فهنا كلابٌ أخرى تُحب العمل معنا ولها علينا أن نطعمها.
لم يستطع الشرطي أن يجيب أو يرد على الأمريكي ..
ونحن نتمنى له الهداية قبل لحظة النهاية.
ملاحظة: بعض الشرطة متعلم ومن عائلة محافظة، أما الأمريكان فمعظمهم من الشارع وليس لهم آباء يُعرفون وأمهاتهم عاهرات، ومع هذا فهم أسياد و هؤلاء الشرطة ضباطًا ومطوعين خدمًا وعبيدًا {و من يهن الله فما له من مكرم} .