فهرس الكتاب
5_ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} [1] .
الشرح:
بيان أسباب النص عند ملاقاة العدو من ثبات وصبر وطاعة لله عز وجل، والذكر لله. [2]
6_ قال تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ} [3] .
الشرح:
خطاب من الله تعالى لنبيه بأنك إذا عاهدت قومًا وتبين منهم خيانة ونقضًا للعهود والمواثيق التي بينكما، فأعلمهم أنك قد نقضت عهدهم حتى يبقى علمك وعلمهم بأنك حرب لهم، وهم حرب لك، وأنه لا عهد بينك وبينهم، وهذا حق حتى ولو كانت العهود والمواثيق مع الكفار.
فالوفاء بالعهد لازم وضروري ولو مع الكفار. [4]
7_ قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} [5] .
الشرح:
خطاب من الله تعالى للفئة المؤمنة بالإعداد للمعركة بكل ما تقدرون عليه من قوة سواء كانت عقلية أو بدنية أو أسلحة مما يعين على قتال الكفار سواء كانت البنادق، والطائرات الحربية، والمدافع،
والقلاع والخنادق، والرأى والسياسة، وهذا الإعداد مطلوب في كل زمان ومكان إرهابًا للعدو ونكاية به، وكذلك يكون الإعداد بالمال والإنفاق على المقاتلين والمجاهدين في سبيل الله. [6]
8_ قال تعالى: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [7] .
الشرح:
بيان عام للمشركين بأنهم إذا طلبوا السلم والصلح، وترك القتال لا بد أن يجاب إلى طلبهم بعد التوكل على الله لأن؛ في ذلك فوائد كثيرة؛ منها: [8]
(1) - سورة الأنفال: الآية 45.
(2) - ابن كثير: تفسير القرآن العظيم.
(3) - سورة الأنفال: الآية 53.
(4) - ابن كثير: تفسير القرآن العظيم.
(5) - سورة الأنفال: الآية 60.
(6) - ابن كثير: تفسير القرآن العظيم.
(7) - سورة الأنفال: الآية 61.
(8) - ابن كثير: تفسير القرآن العظيم.