فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 183

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (( سألت ربي أربعًا فأعطاني ثلاثًا ومنعني واحدة سألته أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطنيها ) ) [1] وهذا من حيث اللفظ أقوى وأدل على المقصود، ولكن ليس بالمتواتر، كالكتاب، والكتاب متواتر لكن ليس بنص.

2 -وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ) ) [2] .

3 -و قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ) ) [3] .

4 -و قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من فارق الجماعة ومات، فميتته جاهلية ) ) [4] .

فطريق تقرير الدليل أن نقول: تظاهرت الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بألفاظ مختلفة مع اتفاق المعنى في عصمة هذه الأمة من الخطأ [5] . وهذه الأخبار

(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير رقم: 2129. قال الهيثمي في المجمع: فيه راوٍ لم يسم 7/ 147. وتمام الحديث: (وسألته أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم قبلهم فأعطانيها, وسألته أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها) .

(2) رواه البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب قوله عليه السلام"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق"رقم: 7311.

(3) رواه أبو داود من كتاب السنة باب الخوارج 4760 ورواه الترمذي في كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة رقم 2863. ورواه ابن حبان في صحيحة رقم 6233 ورواه أحمد في مسنده رقم 1717.قال الحاكم في المستدرك صحيح على شرط الشيخان ولم يخرجاه 1/ 582, وقال الألباني: صحيح.

(4) رواه البخاري كتاب الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"سترون أمورًا تنكرونها"رقم: 7054.

(5) المستصفى 1/ 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت