فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 268

1 -من السنة:

ما رواه مسلم عن تميم الداري - رضي الله عنه - [1] قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الدين النصيحة ) ).

قلنا: لمن؟ قال - صلى الله عليه وسلم: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) ) [2] .

وجه الدلالة:

أن الحديث فرض على المسلم النصيحة لعامة المسلمين والبدوي من عامتهم, وبيع الحضري للبدوي سلعته التي يجعل ثمنها من النصيحة المفروضة عليه حتى لا يغبن في بيعها [3] .

نوقش:

(1) هو تميم بن أوس بن حارثة بن سود الداري، أبو رقية. صحابي، نسبته إلى الدار بن هانئ من لخم. كان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين، فأسلم سنة 9 هـ وروي أنه قرأ القرآن في ركعة، وروي أنه اشترى رداء بألف درهم، وكان يصلي بأصحابه فيه، ويلبسه في الليلة التي يرجو أنها ليلة القدر، ويقوم فيه الليل إلي الصلاة، وكان تميم أول من قص على الناس بأمر عمر رضي الله عنه، وروى عن عبد الله بن وهب وسليمان بن عامر وعطاء بن يزيد الليثي وغيرهم، وروى عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث الجساسة الذي أخرجه مسلم، سكن المدينة ثم انتقل إلى الشام، فنزل بيت المقدس، روى له البخاري ومسلم 18 حديثًا.

ينظر: أسد الغابة لابن الأثير 1/ 215، وتهذيب التهذيب لابن حجر / 511، والأعلام للزركلي 2/ 71.

(2) صحيح مسلم 1/ 74.

(3) ينظر: البيوع الضارة تأليف الدكتور رمضان حافظ عبدالرحمن ص 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت