ما رواه مسلم عن تميم الداري قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم: (( الدين النصيحة ) ). قلنا: لمن؟ قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) ) [1] .
وجه الدلالة:
أن الحديث فرض على المسلم النصيحة لعامة المسلمين والزيادة في ثمن السلعة حتى تصل إلى قيمتها من النصيحة الواجبة للمسلم على أخيه حتى لا يغبن البائع [2] .
نوقش:
النقاش لهذا الدليل من وجهين:
الوجه الأول:
قال ابن حجر في الجواب عن هذا الدليل:
أ (وفيه نظر إذ لم تتعين النصيحة, في أن يوهم أنه يريد الشراء وليس من غرضه بل غرضه أن يزيد على من يريد الشراء أكثر مما يريد أن يشتري به، فللذي يريد النصيحة مندوحة عن ذلك أن يعلم البائع بأن قيمة سلعتك أكثر من ذلك ثم هو باختياره بعد ذلك) [3] .
(1) سبق تخريجه ص 104
(2) ينظر: تحفة المحتاج للهيتمي 4/ 308 - 315، والدر المختار للحصكفي 4/ 132.
(3) ينظر: فتح الباري لابن حجر 4/ 356.