فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 268

الله، قال: (( فإن لم يكن في سنة رسول الله ) )؟ قال: اجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدره وقال: (( الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله ) ) [1] .

إذ جَعَل الاجتهاد مرتبة متأخرة إذا لم يوجد كتاب ولا سنة.

وقد كان منهج الصحابة -رضي الله عنهم- النظر في الكتاب ثم السنة ثم الإجماع ثم الاجتهاد [2] .

ومعلوم أن الاجتهاد يكون ساقطًا مع وجود النص.

قال ابن عبد البر:

(باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلة) [3]

وقال الخطيب البغدادي أيضًا:

(باب في سقوط الاجتهاد مع وجود النص) [4] .

وقال ابن القيم:

(فصل في تحريم الإفتاء والحكم في دين الله بما يخالف النصوص، وسقوط الاجتهاد والتقليد عند ظهور النص، وذكر إجماع العلماء على ذلك) [5] .

(1) سبق تخريجه ص 32.

(2) ينظر: إعلام الموقعين لابن القيم 1/ 85، 61، 62، 84.

(3) ينظر: جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر 2/ 55.

(4) ينظر: الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي 1/ 206.

(5) ينظر: إعلام الموقعين لابن القيم 1/ 279

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت