الله، قال: (( فإن لم يكن في سنة رسول الله ) )؟ قال: اجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدره وقال: (( الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله ) ) [1] .
إذ جَعَل الاجتهاد مرتبة متأخرة إذا لم يوجد كتاب ولا سنة.
وقد كان منهج الصحابة -رضي الله عنهم- النظر في الكتاب ثم السنة ثم الإجماع ثم الاجتهاد [2] .
ومعلوم أن الاجتهاد يكون ساقطًا مع وجود النص.
قال ابن عبد البر:
(باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلة) [3]
وقال الخطيب البغدادي أيضًا:
(باب في سقوط الاجتهاد مع وجود النص) [4] .
وقال ابن القيم:
(فصل في تحريم الإفتاء والحكم في دين الله بما يخالف النصوص، وسقوط الاجتهاد والتقليد عند ظهور النص، وذكر إجماع العلماء على ذلك) [5] .
(1) سبق تخريجه ص 32.
(2) ينظر: إعلام الموقعين لابن القيم 1/ 85، 61، 62، 84.
(3) ينظر: جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر 2/ 55.
(4) ينظر: الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي 1/ 206.
(5) ينظر: إعلام الموقعين لابن القيم 1/ 279