لغيره، فأداء صلاة الظهر حكم تكليفي مطلوب لذاته بينما معرفة وقت زوال الشمس حكمٌ وضعي مطلوبٌ لغيره وهو معرفة دخول وقت صلاة الظهر وهكذا 0
3 -أن الحكم التكليفي مختصٌ بالبالغ العاقل بخلاف الحكم الوضعي فيشمل حتى الصغير والمجنون ولذلك يضمنان ما أتلفاه وتجب الزكاة في ماليهما لأن الضمان والزكاة وضعت على المال لا على المكلف 0
4 -أن الحكم التكليفي يعذر فيه بالجهل فمن ترك واجبًا أو فعل محرمًا بجهل عذر بخلاف الحكم الوضعي فلا يعذر في بعض الصور كالضمان مثلًا فلو منع فضل طعامٍ لمضطرٍ فهلك ضمن سواءً علم أن فعله يوجب الضمان أم لم يعلم، ولكنه يعذر في الحدود دون القصاص فلو سرق أو زنى وادعى الجهل وأمكن تصديقه لحدثان عهدٍ بكفر أو نحو ذلك لم يقم عليه الحد 0
والفقه أخص من العلم.
العلم يشمل العلم بالتفسير والحديث والفقه والنحو والبلاغة وغير ذلك، بل يشمل كل العلوم الدينية والدنيوية، فلذلك كان الفقه أخص من العلم، فكل فقهٍ علمًا، وليس كل علمٍ فقهًا.
والعلم معرفة المعلوم على ما هو به. يعني في الواقع كقولنا (الشمس تطلع