الصفحة 43 من 146

والنهي: استدعاء الترك بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب.

النهي لغة / المنع ومنه سمي العقل نهية وجمعه نُهى لأنه يمنع صاحبه من الوقوع فيما يضره، كما قال تعالى {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى} (128) سورة طه لتمنعهم من السير على ما سار عليه من قبلهم من الهالكين.

وعرفه المصنف اصطلاحًا بأنه (استدعاء الترك بالقول) أي طلبه (ممن هو دونه) في المنزلة (على سبيل الوجوب) أي وجوب الترك، ليبين أن النهي المطلق يدل على التحريم لا على الكراهة.

وصيغ النهي هي المضارع المقرون بلا الناهية (لا تفعل) وفعل الأمر الدال على طلب الترك نحو (أكفف، أمتنع، أنته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت