الصفحة 88 من 146

إلى بيت المقدس الذي كان ثابتًا بالسنة المتواترة لأنه لا يوجد في القرآن ما يدل عليه. ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فعلهم فدل على الجواز.

إذا تعارض نطقان فلا يخلو: إما أن يكونا عامين، أو خاصين، أو أحدهما عامًا والآخر خاصًا، أو كل واحدٍ منهما عامًا من وجه وخاصًا من وجه. فإن كانا عامين وأمكن الجمع بينهما جمع، وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التاريخ. فإن علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر، وكذا إن كانا خاصين. وإن كان أحدهما عامًا والآخر خاصًا فيخصص العام بالخاص. وإن كان كل واحدٍ منهما عامًا من وجه وخاصًا من وجه فيخصص عموم كل واحد منهما بخصوص الآخر.

التعارض لغةً: مأخوذٌ من العرض وهو الناحية والجهة كأن الكلام المتعارض يقف بعضه في عرض بعض فيمنعه من النفوذ إلى وجهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت