الصفحة 26 من 146

فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام: اسمان، أو اسم وفعل، أو فعل وحرف، أو اسم وحرف.

الحديث في الكلام وأقسامه هو من علم اللغة ويذكر أهل الأصول جملةً من علوم اللغة لأن علوم اللغة مما يحتاجها الأصولي والفقية لمعرفة معاني ودلالات ألفاظ الوحي.

والكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع كما عرفه صاحب الآجرومية وانظر شرحنا لها.

وأقل ما يتركب منه الكلام:

اسمان نحو (الله ربنا، محمد نبينا)

أو اسم وفعل نحو (جاء الحق، قضي الأمر)

أو فعل وحرف (ما قام، لم يقم) وقال أكثر أهل النحو إنما تركبت الجملة هنا من فعل واسمٍ مضمر تقديره هو عائدٌ على الحرف لأن الكلام لابد أن يكون مفيدًا وإنما يكون مفيدًا بتقدير هذا المضمر.

أو اسم وحرف نحو (يا الله) وقال أهل النحو إن الكلام هنا مقدر من فعل وفاعل تقديره (أدعو الله) فيكون اسم وفعل.

فتبين بهذا أن الكلام لا يكون إلا من اسمين أو اسم وفعل وزيادة المؤلف غير صحيحة.

والكلام ينقسم إلى أمر ونهي، وخبر واستخبار. وينقسم أيضا: إلى تمن وعرض وقسم

1 -الأمر / وهو ما دل على طلب فعل نحو: أطع والديك.

2 -النهي / وهو ما يدل على طلب الترك. نحو: لا تكذب في حديثك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت