وهو لفظٌ مؤلفٌ من جزأين مفردين أحدهما الأصول والآخر الفقه.
المراد بالإفراد هنا ما يقابل التركيب لا ما يقابل التثنية والجمع، لأن أحد الجزأين وهو لفظ (أصول) جمع، فدل على أن المفرد ما ليس بمركب. وإنما قال: (مفردين) ليبين أن التأليف قد يكون من جزأين مفردين كما هنا , وقد يكون من جملتين نحو: إن قدم الضيف أكرمته. فإن الفعل والفاعل (قدم الضيف) جملة و (أكرمته) جملة أخرى. والله أعلم.
فالأصل ما يبني عليه غيره، والفرع ما يبنى على غيره.
الأصول / جمع أصل، والأصل لغة: ما يبني عليه غيره كأصل الشجرة طرفها الثابت في الأرض. قال تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء ) )سورة إبراهيم (24)
والأصل في الاصطلاح يطلق على معان منها:
1 -الدليل / كما يقول الفقهاء: الأصل في هذه المسألة الكتاب والسنة والإجماع، أي: الدليل عليها. فيقال مثلًا الأصل في التيمم الكتاب أي دليل ثبوته في الكتاب.
2 -القاعدة المستمرة / فيقول الأصوليون: إباحة أكل الميتة للمضطر على خلاف الأصل أي على خلاف القاعدة المستمرة. ويقول النحاة: الأصل في