بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: ذبحنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا فأكلناه. ولم تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك وقال جابر في الحديث السابق: كنا نعزل والقران ينزل. فدلَّ على الصحابة مجمعين على أن الفعل في زمن الوحي سواءً علم به النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يعلم أنه مشروع وإلا لأنكره الوحي.
وأما النسخ فمعناه لغة: الإزالة، يقال: نسخت الشمس الظل إذا: أزالته. وقيل معناه: النقل. من قولهم: نسخت ما في هذا الكتاب أي نقلته.
وحده: هو الخطاب الدال على رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه
النسخ لغةً / له عدة معانٍ منها
1 -الإزالة والرفع إما إلى بدل كقولهم نسخ الشيب الشباب وإما إلى غير بدل كقولهم نسخت الريح الأثر، ونسخت الشمس الظل. إذا أزالته. قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (52) سورة الحج أي يزيله.