الصفحة 67 من 146

التجلي. والنص ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا. وقيل: ما تأويله تنزيله، وهو مشتق من منصة العروس وهو الكرسي.

المجمل لغة / من الإجمال وهو الجمع والضم ومنه حديث (قاتل الله اليهود إن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها) متفق عليه ويطلق على الإبهام يقال: أجمل الأمر أي أبهمه. كذا قال أهل الأصول في كتبهم وأنكر بعض المتأخرين وجود تفسيره بالإبهام في معاجم اللغة. (انظر المجمل عند الأصوليين للعبدلاوي ص 6)

والمجمل اصطلاحًا / ما افتقر إلى بيان، كقوله تعالى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} (141) سورة الأنعام فحقه مجمل بينته الأدلة الدالة على مقادير الزكاة.

وأسباب الإجمال كثيرة وأبرزها ثلاثة:

1 -الاشتراك في اللفظ سواءً كان اسمًا مفردًا كالمولى فإنه يطلق على الرب جل وعلا ويطلق على الملك والمالك ويطلق على السيد المعتِق ويطلق على العبد المعتَق ويطلق على من بينك وبينهم مودة ونصرة كالمؤمنين، فلو أوصى لمولاه كانت وصيته مجملة تفتقر إلى تبيين. وكالقرء فإنه يطلق على الحيض والطهر.

أو فعلًا كقوله تعالى (والليل إذا عسعس) لتردده بين الإقبال والإدبار.

أو حرفًا كقوله تعالى {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ} (6) سورة المائدة لتردد (من) بين التبعيض وابتداء الغاية فمن قال للتبعيض أوجب أن يكون للصعيد غبار يعلق باليد ليتحقق المسح منه ومن جعلها لابتداء الغاية لم يوجب ذلك.

أو كان اللفظ المشترك مركبًا كقوله تعالى {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت