قال ابن كثير [1] :"أي: فاجتمعوا أنتم وشركاؤكم الذين تدعون من دون الله" [2] .
ومنه أيضًا قوله تعالى: {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ} [3] .
ومنه أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يجمع الصيام قبل الفجر, فلا صيام له" [4] .
قال الإمام الخطابي [5] :"الإجماع: إحكام النية والعزيمة" [6] .
تعريف الإجماع في الاصطلاح:
(1) هو أبو الفداء, إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن درع القرشي البصروي الدمشقي, الشافعي، الحافظ، المفسر، المؤرخ، المعروف بابن كثير، رحل في طلب العلم، برع في الفقه والتفسير والحديث، تناقل الناس تصانيفه في حياته. من كتبه: البداية والنهاية، وتفسير القرآن الكريم، توفي بدمشق سنة 774 هـ. معجم المحدثين, للذهبي (1/ 41) ، شذرات الذهب, لابن العماد (6/ 231) .
(2) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (2/ 425) .
(3) سورة طه، من الآية (64) .
(4) أخرجه أبو داود في كتاب الصيام، باب النية في الصوم، برقم (2454) ، وصححه الألباني. انظر: صحيح سنن أبي داود, رقم (2143) .
(5) هو العلامة، الحافظ، اللغوي، أبو سليمان, حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي، الخطابي، صاحب التصانيف، أخذ الفقه على مذهب الشافعي، من مؤلفاته: معالم السنن، والغنية عن الكلام وأهله، وغريب الحديث، توفي سنة 388 هـ. سير أعلام النبلاء, للذهبي (17/ 27) ، طبقات الحفاظ, للسيوطي (1/ 81) .
(6) معالم السنن، للخطابي (2/ 114) .