قال النووي [1] :"وأما هذه الطائفة فقال البخاري: هم أهل العلم, وقال أحمد بن حنبل: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم ... وفي هذا الحديث معجزة ظاهرة، فإن هذا الوصف ما زال بحمد الله تعالى من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الآن، ولا يزال حتى يأتي أمر الله المذكور في الحديث، وفيه دليل لكون الإجماع حجة، وهو أصح ما استدل به له من الحديث [2] ."
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا تجتمع أمتي على ضلالة" [3] .
3 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار" [4] .
4 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"من خرج عن الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه" [5] .
(1) هو أبو زكريا, محيي الدين, يحيى بن شرف بن مري الحزامي الحوراني النووي, الشافعي, كان إمامًا بارعًا, فقيهًا حافظًا متقنًا, صنف التصانيف النافعة في الحديث والفقه وغيرها, كشرح مسلم, وشرح المهذب, والأذكار, ورياض الصالحين, كان شديد الورع والزهد, أمارًا بالمعروف, ناهيًا عن المنكر, توفي سنة 676 هـ. معجم الشيوخ, للسبكي (1/ 482) , شذرات الذهب, لابن العماد (5/ 354) .
(2) شرح صحيح مسلم, للنووي (13/ 67) .
(3) أخرجه ابن ماجه في أبواب الفتن, باب السواد الأعظم, رقم (3950) ، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده, رقم (27224) ، وحسنه الألباني، وقال:"حسن بمجموع طرقه". سلسلة الأحاديث الصحيحة, للألباني (3/ 405) رقم (1331) .
(4) أخرجه الترمذي في أبواب الفتن, باب ما جاء في لزوم الجماعة, رقم (2167) ، وقال: حديث غريب, قال الألباني:"إسناده ضعيف". ظلال الجنة, للألباني (1/ 39) .
(5) أخرجه أحمد في مسنده, رقم (21560) ، وأخرجه أبو داود في كتاب السنة, باب في الخوارج, رقم (4758) , وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3/ 58) , رقم (984) .