3 -ابن قدامة. قال:"ولا خلاف في أن الأكمل قطع الأربعة؛ الحلقوم، والمريء والودجين" [1] ، وقال أيضًا"وأما المحل: فالحلق واللبة، وهي الوهدة التي بين أصل العنق والصدر، ولا يجوز الذبح في غير هذا المحل بالإجماع" [2] .
4 -ابن القطان [3] . قال:"والأمة مجمعة على أن ما نحر من الإبل, وذبح من البقر والغنم أنه مذكى" [4] وقال:"واتفق الجميع على أن الرجل إذا ذبح وسمى, وقطع الحلقوم والمريء والودجين جميعًا، وأسال الدم، أن الشاة ذكية" [5] .
5 -ابن حجر [6] . قال في الفتح:"اتفقوا على أن محل الذكاة هو الحلق واللبة، ولا يجوز الذبح في غير هذا المحل بالإجماع" [7] .
(1) المغني, لابن قدامة (21/ 359) .
(2) المغني, لابن قدامة (21/ 358) .
(3) هو أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الحميري الكتامي الفاسي, الشهير بابن القطان، الحافظ العلامة, قاضي الجماعة، كان من أبصر الناس بصناعة الحديث، وأحفظهم لأسماء رجاله، وأشدهم عناية في الرواية، معروفًا بالحفظ والإتقان, من حفاظ الحديث ونقدته, قرطبي الأصل, كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية, له مصنفات منها: بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام, وله إحكام النظر بحاسة البصر, وغيرهما, توفي سنة 728 هـ. شذرات الذهب, لابن العماد (5/ 128) , وتذكرة الحفاظ, للذهبي (4/ 134) .
(4) الإقناع في مسائل الإجماع، لابن القطان (2/ 950) .
(5) الإقناع في مسائل الإجماع، لابن القطان (2/ 952) .
(6) هو شهاب الدين، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني، ثم المصري الشافعي، إمام الحفاظ في زمانه، ولد سنة 773 هـ ولع أولًا بالأدب والشعر، فبلغ فيه الغاية، ثم طلب الحديث، فسمع الكثير، ورحل ولازم شيخه الحافظ أبا الفضل العراقي، وبرع في الحديث, وتقدم في جميع فنونه، صنف التصانيف التي عم النفع بها، كشرح البخاري، و تهذيب التهذيب، وتقريب التهذيب، توفي في ذي الحجة سنة 852 هـ. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع, للشوكاني (1/ 81) ، شذرات الذهب, لابن العماد (7/ 270) .
(7) فتح الباري, لابن حجر (9/ 672) .