فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 154

الأدلة:

أدلة القول الأول:

استدل القائلون أنه لا يجزئ إلا الثني من الإبل والبقر والمعز بما يلي:

الدليل الأول: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأضحى بعد الصلاة فقال (( من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له ) )فقال أبو بردة بن نيار [1] خال البراء يا رسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة

(1) أبو بردة بن نيار الأنصقال عبد الرزاق: أول من صنف ابن جريج، وصنف الاوزاعي.

أبو مسهر: حدثني الهقل، قال: أجاب الاوزاعي في سبعين ألف مسألة، أو نحوها.

قال إسماعيل بن عياش: سمعت الناس في سنة أربعين ومئة يقولون: الاوزاعي اليوم عالم الامة.

اري، خال البراء بن عازب، اسمه هانئ وقيل اسمه مالك بن هبيرة وقيل الحارث بن عمرو، شهد أبو بردة بدرا وما بعدها، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه البراء بن عازب وجابر بن عبد الله وابنه عبد الرحمن بن جابر وكعب بن عمير بن عقبة بن نيار ونصر بن يسار، وكان سبب من سماه الحارث بن عمرو قول البراء لقيت خالي الحارث بن عمرو ولكن يحتمل أن يكون له خال آخر وهو الأشبه،، مات في أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع علي رضي الله عنه حروبه كلها ثم قيل إنه مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل خمس وأربعين. ينظر: الإصابة في تمييز الصحابة 7/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت