قال شاتك شاة لحم قال يا رسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني قال: (( نعم ولن تجزي عن أحد بعدك ) ). [1]
الدليل الثاني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فاذبحوا جذعة من الضأن ) ) [2]
أدلة القول الثاني:
الدليل الأول: قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الجذع يوفي مما يوفى منه الثني ) ). [3]
نوقش: بأن الحديث ضعيف.
الدليل الثاني: عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - [4] أنه قال: (( قسم رسول الله صلي الله عليه وسلم فينا ضحايا فأصابني جذع، فقلت: يا رسول الله إنه أصابني جذع، فقال:"ضح به ) ). [5] "
(1) رواه البخاري في صحيحه، باب الأكل يوم النحر، 1/ 326 حديث رقم: 912.
(2) رواه مسلم في صحيحه، باب سن الأضحية، 6/ 77 حديث رقم: 5149، قال الألباني: ضعيف. فانه عند مسلم (6/ 77) وأبي داود (2797) والنسائي (2/ 204) وابن ماجه (3141) وابن الجارود (904) والبيهقي (9/ 269) وأحمد (3/ 312، 327) وأبى يعلى الموصلي في (مسنده) (ق 125/ 2) كلهم من طريق زهير قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ: (. . . إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن) . والباقي مثله سواء. ثم رواه أبو يعلى من طريق محمد بن عثمان القرشي ثنا سليمان: ثنا أبو الزبير بلفظ: (إذا عز عليك المسان من الضأن أجزأ الجذع من الضأن) . قلت: وسليمان هذا أظنه ابن مهران الاعمش. ومحمد بن عثمان القرشي قال الدارقطني: (مجهول) . واورده ابن أبي حاتم (4/ 1 / 24/ 104) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ينظر: إرواء الغليل 4/ 358.
(3) النسائي في سننه، 7/ 219 حديث رقم: 4383، وأبي داود في سننه، 3/ 96 حديث رقم:2799، وصححه الألباني، ينظر: صحيح وضعيف سنن أبي داود 6/ 299.
(4) المقرئ أبو عبس ويقال: أبو حماد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو الأسد المصري، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، حدث عنه: أبو الخير مرثد اليزني، وجبير بن نفير، وسعيد بن المسيب، وأبو إدريس الخولاني، وعلي بن رباح، شهد فتح مصر، واختط بها، وولي الجند بمصر لمعاوية، ثم عزله بعد ثلاث سنين، وأغزاه البحر.
وكان يخضب بالسواد، وقبره بالمقطم، له في"مسند بقي"خمسة وخمسون حديثا، مات سنة ثمان وخمسين. ينظر: سير أعلام النبلاء 2/ 496.
(5) رواه مسلم في صحيحه، باب سن الأضحية، 6/ 77، حديث رقم: 5197.