قال ابن حزم"اتفقوا أن من لم يتظلل في إحرامه ولا قتل قملة ولا حلمة ولامس شيئا من شعره ولا من أظافره ولا رفث ولا عصى ولا جادل ولا التذ بشيء من النساء ولا شم ريحانا ولا ادهن ولا أكل شيئا مس طيبا ولادنا منه ولا عصب رأسه ولا شد منطقة ولا طرح على راسه مخيطا ولا حمل على رأسه شيئا ولا عطر وجهه ولا غسل رأسه بغسل ولا بماء ولا انغمس في ماء ولا بالغ في الحك ولا احتزم ولا تقلد سيفا ولا قتل سبعا ولا أسدا ولا خنزيرا ولا شيئا من دواب البر ولا بيض طائر ولا ذعر صيدا ولا أفسد عشه ولا نظر في مرآة ولا دل على شيء من ذلك ولا فعل شيئا من ذلك بمحرم ولا احتجم فانه لم يأت شيئا يكره في احرامه". [1]
في كثير من المواضع يذكر مسائل الإجماع كالتحرير لمحل النزاع، فيقول: اتفقوا على .. كذا، ثم يقول: واختلفوا في كذا.
4.لم يذكر أسماء المتفقين من العلماء أبدًا. [2]
5.الأصل أن ابن حزم يجعل كل مسألة إجماعًا أواتفاقًا على حدة، ويصدرها بالفعل الدال على ذلك، لكنه أحيانا يعطف مسائل بحرف الواو على الفعل المصدر به الكلام، فيقول: واتفقوا
(1) مراتب الإجماع 1/ 48.
(2) ذكر ابن حزم في مقدمة مراتب الإجماع العلماء الذين يعتد بخلافهم وإجماعهم، فقال"وإنما نعني بقولنا العلماء من حفظ عنه الفتيا من الصحابة والتابعين وتابعيهم وعلماء الأمصار وأئمة أهل الحديث ومن تبعهم رضي الله عنهم أجمعين، ولسنا نعني أبا الهذيل ولا ابن الأصم ولا بشر بن المعتمر ولا إبراهيم بن سيار ولا جعفر بن حرب ولا جعفر بن مبشر ولا ثمامة ولا ابا غفار ولا الرقاشي ولا الازارقة والصفرية ولا جهال الاباضية ولا أهل الرفض فإن هؤلاء لم يتعنوا من تثقيف الآثار ومعرفة صحيحها من سقيمها ولا البحث عن أحكام القرآن لتمييز حق الفتيا من باطلها بطرف محمود بل اشتغلوا عن ذلك بالجدال في أصول الاعتقادات ولكل قوم علمهم .."
ينظر: مراتب الإجماع 1/ 14.