فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 154

الأقوال:

القول الأول:

جمهور العلماء متفقون على أن للمحرم قتل الحية. [1]

القول الثاني:

شذ الحكم بن عتيبة [2] وحماد بن أبي سليمان [3] والطحاوي [4] فمنعوا المحرم من قتلها. [5]

(1) ينظر: المبسوط 5/ 195، بدائع الصنائع 5/ 172، فتح القدير 6/ 1، الاستذكار 4/ 155، المجموع 7/ 344، كشاف القناع 7/ 10، المحلى 5/ 267.

(2) الإمام الكبير عالم أهل الكوفة، أبو محمد الكندي، مولاهم الكوفي، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله.

حدث عن أبي جحيفة السوائي، وشريح القاضي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي وائل شقيق بن سلمة، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، ومصعب بن سعد، وطاووس، وعكرمة، ومجاهد وخلق سواهم.

وعنه منصور، والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، وأبان بن تغلب، ومسعر ابن كدام، ومالك بن مغول، والأوزاعي، وآخرون. قال أحمد بن حنبل: هو من أقران إبراهيم النخعي، ولدا في عام واحد، وهي نحو سنة ست وأربعين. قال الأوزاعي: حججت فلقيت عبدة ابن أبي لبابة، فقال لي: هل لقيت الحكم، قلت: لا، قال: فالقه، فما بين لابتيها أفقه منه. قال سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة مثل الحكم، وحماد بن أبي سليمان.

قال عباس الدوري: كان الحكم صاحب عبادة وفضل، وقال ابن إدريس: سألت شعبة متى مات الحكم؟ قال: سنة خمس عشرة ومئة، قال ابن إدريس: فيها ولدت، وفيها أرخه أبو نعيم وغيره، وقيل سنة أربع عشرة.

ينظر: سير أعلام النبلاء 5/ 208.

(3) العلامة الإمام فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي مولى الأشعريين، أصله من أصبهان.

روى عن أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم وأبصرهم بالمناظرة والرأي، وليس هو بالمكثر من الرواية، لانه مات قبل أوان الرواية، وأكبر شيخ له: أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين.

روى عنه تلميذه الامام أبو حنيفة، وابنه إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة، وهو أكبر منه، والأعمش،، وخلق.

وكان أحد العلماء الاذكياء، والكرام الاسخياء، له ثروة وحشمة وتجمل، وقال أبو نعيم الكوفي: مات حماد سنة عشرين ومئة، قلت: مات كهلا رحمه الله. ينظر: سير أعلام النبلاء 5/ 231.

(4) الامام العلامة الحافظ الكبير، محدث الديار المصرية وفقيهها، أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبدالملك، الازدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي، صاحب التصانيف من أهل قرية، طحا من أعمال مصر، مولده في سنة تسع وثلاثين ومئتين.

سمع من: عبد الغني بن رفاعة، وهارون بن سعيد الايلي، ويونس ابن عبدالاعلى، وبحر بن نصر الخولاني، وغيرهم.

وبرز في علم الحديث وفي الفقه، وتفقه بالقاضي أحمد بن أبي عمران الحنفي، وجمع وصنف.

حدث عنه: يوسف بن القاسم الميانجي، وأبو القاسم الطبراني، صنف"اختلاف العلماء"و"الشروط"، و"أحكام القرآن"، و"معاني الآثار"، مات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة.

ينظر: سير أعلام النبلاء 15/ 29.

(5) مختصر اختلاف العلماء للطحاوي 1/ 326، نيل الأوطار 5/ 80، التمهيد 15/ 170، مراعاة المفاتيح 9/ 440، المحلى 5/ 267، وقد حكى ابن حزم هذا القول عن الطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت