فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
° ثمَّ قَالَ: إِنَّ وَجًّا [1] وَسَرَوَاتِ الطَّائِفِ كَانَتْ لِبَنِي مَهْلائِيلَ [2] بنِ قَيْنانَ غَرَسُوا وِدَانَهُ [3] ، وذَلَّلُوا [4] خِشَانَهُ [5] ، وَرَعَوْا قُريانَهُ [6] .
• الوِدَانُ: مَوْضِعُ النَّدَى والماءِ الذي يَصْلُحُ للغِراس. يُقالُ: وَدَنْتُ الشيء إذا نَدَّيْتَهُ، أَو بَلَّلْتَهُ [7] ، ومِنْهُ قُوْلُ الشَّاعِرِ:
لَهُ شَرَطٌ مَوْدُونَةٌ وَمَراير [8] ...
وذَلَّلُوا خِشَانَهُ يُريدُ أَنَّهُمْ أَتَوْا ما خَشُنَ مِن الأَرْض، وصَلُبَ، فَقَلَعُوا مِنْهُ حُزُونَتَهُ، وَخُشُونَتَهُ حَتَّى إِذا ذَلَّ، وَلانَ صَلَحَ [9] للغِراس والبَذْرِ. والقُرْيانُ: مَجَاري ماءِ الرِّياضِ واحِدُها قرِيٌّ [10] .
(1) وَجُّ: هو الطائف؛ وهو وادي وجّ، وهو بلاد ثقيف، بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخًا، وقال ياقوت:"كانت الطائف تسمّى قبل ذلك وَجًّا بَوجّ بن عبد الحيّ من العماليق". انظر معجم البلدان (طائف ووَجّ) . وقال ياقوت أيضًا (وجّ) :"وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن آخر وطأة لله يومُ وَجّ": وهو الطائف، وأراد بالوطأة الغزاة ههنا، وكانت غزاة الطائف آخر غزوات النبي"."
(2) مهلائيل: في اللسان:"إسرائيل". اللسان (ودَن) .
(3) ودانه وفي حديث ظبيان أن وجًا كانت لبني إسرائيل غرسوا ودانه. أراد بالودان مواضع الندى والماء التي تصلِح للغِراس. النهاية 5/ 169.
(4) في اللسان (خشن) : ذنَبوا خشانه. وفي اللسان (ذنب) : وفي حديث ظبيان وذَنَّبوا خشانه أي جعلوا له مذانب ومجاري وانظر النهاية 2/ 35 - 170.
(5) الخشان: ما خشن من الأرض، والأرض الخشناء فيها حجارة ورمل.
(6) قريان: جمع قريّ. وهو مسيل الماء من التلاع، أو مدفع الماء من الربوة إلى الروضة وفي حديث ظبيان رعوا قريانه أي مجاري الماء. انظر النهاية 4/ 56.
(7) انظر اللسان والتاج (ودن) .
(8) لم نقف على البيت، ولا قائله.
(9) في الأصل"وصلح"وحذفنا الواو حتى يستقيم المعنى.
(10) انظر اللسان والتاج (قري) .