الصفحة 109 من 113

عبد الله بن سليمان العبدالله ( ذو المعالي )

يعيشُ المسلمُ فَرْحَةَ العيدِ ، و يأنَسُ بلذته ، و يَحمَدُ اللهَ _ تعالى _ أن منَّ عليه بإتمام صيام الشهر ، و أنعمَ عليهِ بقيامه .

و يأتي العيدُ ليُسْبِلَ على القلبِ بهجةً و سَعْدًَا ، و تلتقي أفئدةٌ ، و تتلاقى أرواحٌ على خير و طاعة .

و حيثُ أن القلوب لم تَزَلْ تتمتَّعُ بنعيم النشاط في الطاعة ، و تتقلَّبُ في رياضِ رياحين العبادة ، و لم تَزَلْ مُقْبِلَةً نحو الخير ، مُدبرةً عن الشر .

لما كان ذلك كلِّه انطلقَ القلمُ خاطًَّا نقاطَ تَمَيُّزٍ ليوم العيد ، و ناثرًا أحرفًا لتصبح ساعات العيد مما لا يُنْسى .

الكثيرون من الناس يقضون أيام العيد بلعبٍ و لهو ، فتتصرَّمُ ساعاتهم ، و تنقضي أيامهم على غير منفعة تُجْنى ، و لا فائدة تُنال .

و حتى لا يضيعَ يومُ العيد سدى ، هذه أفكارٌ مُقْتَرحاتٌ لاستغلاله:

أولًا: الثقافيات .

و يُمْكنُ أن يُسْتغلَّ يومُ العيدِ بأنواعٍ من الثقافة العائدة بالنفع على مَنْ يحضرها ، و هذه إشارةٌ إلى بعضِ أنواعها:

الأول: الفوائد .

و هي فوائدُ تُطْرَح على مَنْ يَحضر ، خفيفةً ، سهلة ، و هي على محورِ المشاركة من الجميع فيها ، و الأنسبُ أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي:

1-سؤالٌ .

2-فائدةٌ عامة .

3-حكم شرعي .

4-في ظلال آية .

5-قَبَسٌ من السنة .

6-رجلٌ عظيم .

و تكونُ موزَّعةً على كل مَنْ يَحضر اللقاء و الاجتماع .

الثاني: كلمةُ العيد .

بأن تكون الكلمة مخصَّصَةٌ ليوم العيد ، و يكون الحديث فيها عن اليوم و ما يتعلَّقُ به من أحكام ، على ألا تتجاوز المدة ( 15 ) دقيقة .

الثالث: المسابقات .

للمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس ، و لها إقبال منقطع النظير ، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة و الفائدة .

و إشغالُ يومِ العيد _ أو أيامه _ بمسابقاتٍ نافعة خيرٌ و برٌّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت