الصفحة 111 من 113

و هذه هي فكرةُ اللقاءات ، فيُعْقَدُ لقاءٌ مع أحد أولئك ، و يكونُ كأي لقاءٍ .

الخامس: الكتاب .

و أعني به: توزيعُ كتابٍ أو نشرةٍ فيها تبيانٌ لبعضِ ما يقعُ فيه الناس ، أو فيها بيانٌ لأحكام العيد ( الفطر أو الأضحى ) .

السادس: الشريط .

و لا يجهلُ أحدٌ منفعةَ الشريط ، و عظيم فائدته ، و يُراعى في انتقاءِ الشريطِ كونُه مناسبًا للفهوم ، مخاطبًا الواقع الذي يعيشه الناس .

ثانيًا: الرياضات .

الرياضَةُ مُتْعَةُ مُبَاحةٌ في شرعِ الله _ تعالى _ ، و لا تكونُ مُحَرَّمَةً إلا بأحدِ أمورٍ ثلاثةٍ:

الأول: أن يكون الدافع لها شيءٌ محرم ، كـ: قمارٍ .

الثاني: أن يكون مصاحبًا لها ما هو حرامٌ ، كـ: آلةِ لهوٍ ، أو قد ضيَّعَتْ واجبًا .

الثالث: أن تؤدي إلى حرام ، كـ: قطيعةٍ ، و سبابٍ .

و ما عدا ذلك فلا بأس به بناءً على الأصل .

فاستغلال أيام العيد بأنواعٍ من الرياضات الباعثةِ في النفسِ رُوْحًَا و أُنْسًَا مطلب جميل ، و عمل مباركٌ إن شاء الله .

و الرياضات أنواعٌ كثيرةٌ جدًا ، و المقصود استغلالها مع التوجيه نحو الأصوب ، فتكون ترفيهًا مع إفادةٍ .

و جميلٌ أن يكون هناك توجيهٌ لطيف من خلال الرياضة ، فإن بعض الأسر يكون فيها إظهارُ ألفاظٍ قبيحةٍ اعتاد أهلها عليها فلا بأس من التوجيه اللطيف لهم .

و العناية بإقامةِ الرياضة في وقتٍ لا يضيق معه وقت الصلاة ، فلا يقام لها وقتٌ قبيل الغروب فيترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها .

ثالثًا: الاجتماعيات .

لا يَقومُ أساس من الدعوة ، و الإصلاح إلا بتنظيمٍ و تخطيط ، و بهما يكون تحقيق الهدف ، و بغيابهما يكون الفشل .

و المُرادُ بالاجتماعيات: التنظيمُ للعملِ الدعوي في العيد .

أي: تكليف أشخاصٍ يقومون بترتيب المسابقات ، و أخرين بتنسيق اللقاءات ، و جماعةٍ ثالثة في توفير الشريط أو الكتاب .

و مما يندرِجُ _ هنا _ تنظيم ألأوقات المناسبةِ لكلٍّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت