فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 495

الضرب الأول: العيوب الخلقية التي ولد بها الإنسان .

الضرب الثاني: العيوب الناشئة من الآفات المرضية التي تصيب الجسم .

أمثلة الضرب الأول:

-الشق في الشفة العليا"الشفة المفلوجة".

-التصاق أصابع اليدين والرجلين .

-انسداد فتحة الشرج .

أمثلة الضرب الثاني:

-انحسار اللثة بسبب الالتهابات المختلفة .

-أورام الحويضة والحالب السليمة .

القسم الثاني: عيوب مكتسبة:

وهي العيوب الناشئة بسبب من خارج الجسم كما في العيوب والتشوهات الناشئة من الحوادث والحروق .

ومن أمثلتها:

-كسور الوجه الشديدة التي تقع بسبب حوادث السير .

-تشوه الجلد بسبب الحروق .

-تشوه الجلد بسبب الآلات القاطعة .

-التصاق أصابع الكف بسبب الحروق .

قال الشيخ بعد هذا التقسيم:

وهذا النوع من الجراحة الطبية وإن كان مسماه يدل على تعلقه بالتحسين والتجميل إلا أنه توفرت فيه الدوافع الموجبة للترخيص بفعله .

فمما لا شك فيه أن هذه العيوب يستضر الإنسان حسا ، ومعنى ، وذلك ثابت طبيا ، ومن ثم فإنه يشرع التوسيع على المصابين بهذه العيوب بالإذن لهم في إزالتها بالجراحة اللازمة ...

ولا يشكل على القول بجواز فعل هذا النوع من الجراحة ، ما ثبت في النصوص الشرعية من تحريم تغيير خلق الله تعالى ... وذلك لما يأتي:

أولا: أن هذا النوع من الجراحة وجدت فيه الحاجة الموجبة للتغيير ، فأوجبت استثناءه من النصوص الموجية للتحريم .

ثانيا: أن هذا النوع لا يشمل على تغيير الخلقة قصدا ، لأن الأصل فيه أنه يقصد منه إزالة الضرر والتجميل والحسن جاء تبعا .

ثالثا: أن إزالة التشوهات والعيوب الطارئة لا يمكن أن يصدق عليه أنه تغيير لخلقة الله ، وذلك لأن خلقة العضو هي المقصودة من فعل الجراحة وليس المقصود إزالتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت