فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الضرب الأول: العيوب الخلقية التي ولد بها الإنسان .
الضرب الثاني: العيوب الناشئة من الآفات المرضية التي تصيب الجسم .
أمثلة الضرب الأول:
-الشق في الشفة العليا"الشفة المفلوجة".
-التصاق أصابع اليدين والرجلين .
-انسداد فتحة الشرج .
أمثلة الضرب الثاني:
-انحسار اللثة بسبب الالتهابات المختلفة .
-أورام الحويضة والحالب السليمة .
القسم الثاني: عيوب مكتسبة:
وهي العيوب الناشئة بسبب من خارج الجسم كما في العيوب والتشوهات الناشئة من الحوادث والحروق .
ومن أمثلتها:
-كسور الوجه الشديدة التي تقع بسبب حوادث السير .
-تشوه الجلد بسبب الحروق .
-تشوه الجلد بسبب الآلات القاطعة .
-التصاق أصابع الكف بسبب الحروق .
قال الشيخ بعد هذا التقسيم:
وهذا النوع من الجراحة الطبية وإن كان مسماه يدل على تعلقه بالتحسين والتجميل إلا أنه توفرت فيه الدوافع الموجبة للترخيص بفعله .
فمما لا شك فيه أن هذه العيوب يستضر الإنسان حسا ، ومعنى ، وذلك ثابت طبيا ، ومن ثم فإنه يشرع التوسيع على المصابين بهذه العيوب بالإذن لهم في إزالتها بالجراحة اللازمة ...
ولا يشكل على القول بجواز فعل هذا النوع من الجراحة ، ما ثبت في النصوص الشرعية من تحريم تغيير خلق الله تعالى ... وذلك لما يأتي:
أولا: أن هذا النوع من الجراحة وجدت فيه الحاجة الموجبة للتغيير ، فأوجبت استثناءه من النصوص الموجية للتحريم .
ثانيا: أن هذا النوع لا يشمل على تغيير الخلقة قصدا ، لأن الأصل فيه أنه يقصد منه إزالة الضرر والتجميل والحسن جاء تبعا .
ثالثا: أن إزالة التشوهات والعيوب الطارئة لا يمكن أن يصدق عليه أنه تغيير لخلقة الله ، وذلك لأن خلقة العضو هي المقصودة من فعل الجراحة وليس المقصود إزالتها .