فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحمد لله وبعد .
هذه أسئلة قديمة جمعتها من أرشيف"سحاب"أحببت أن أضعها بين أيديكم لتعم بها الفائدة .
أسأل الله أن ينفع بها .
السؤال الأول:
حول قول الإخوة من الإقليم المصري (والنبي) .
من سياق الكلام، فـ ( والنبي ) تعني ( رجاء ) ، وأحيانا ً هي قسم على المُخاطب .
في كل الأحوال ، أتدخل الكلمة في حكم الحلف بغير الله ، وبذا: الشرك ؟! بغض النظر عن سياق الكلام ؟؟ آخذين في الاعتبار كون اللهجات فصحى محرفة ؟؟
هل يغير هذا الحكم ؟؟؟؟
الجواب:
لابد أن تعلم أن الحلف لا يكون إلا بالله عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت . البخاري (2482) .
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت . البخاري (6155)
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قوله ( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) : قال العلماء: السر في النهي عن الحلف بغير الله أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه والعظمة في الحقيقة إنما هي لله وحده .
وقد يكون الحلف بأسماء الله تعالى وصفاته على تفصيل وتقاسيم لأهل العلم لا نطيل في ذكرها .
فإذا قررنا هذه القاعدة المهمة في الحلف أو القسم كما يعبر عنه أيضا فعند ذلك حُلت عندنا إشكالات كثيرة .
وكذلك مما يجوز الحلف به الحلف بالقرآن أو بعضه أو بالمصحف والحلف بالمصحف إذا لم يرد به الورق والمداد والجلد فإنه يمين ينعقد .
وسبب جواز الحلف بالقرآن أن القرآن كلام الله وكلامه صفة من صفاته والحلف بصفاته حلف به سبحانه .
فإذا قررنا ما سبق نأتي على الحلف بغير الله .
حكم الحلف بغير الله:
الحلف بغير الله محرم ودليل ذلك ما قدمناه من حديث ابن عمر .