ما هو الحكم الشرعي في شراء كلية من أحد الأشخاص وإعطائها لشخص يعاني من فشل كلوي حاد ويحتاج إلى زراعة ؟؟
الجواب:
سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز سؤالا نصه:
لدي زميله تبرعت بكليتها لأخيها وهي راضية بذلك ، لأن أخاها كان يعاني من فشل كلوي وقيل لها إن هذا التبرع حرام لأن النفس أمانة وسوف تسأل عن ذلك يوم القيامة ؟
جـ: لا حرج في التبرع بالكلية إذا دعت الحاجة إلى ذلك وقرر الأطباء المختصون أنه لا خطر عليها في نزعها وأنها صالحة لمن نزعت من أجله ، وهي مأجورة إن شاء الله ، لأن هذا من باب الإحسان والمساعدة لإنقاذ نفس مما أصابها من الضرر والخطر والله سبحانه يقول:"وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"والله ولي التوفيق .ا.هـ.
فتاوى إسلامية (4/417)
نص السؤال:
هل عمليات زراعة الأعضاء البشرية عملية شرعية ؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فلعمليات زراعة الأعضاء صورتان:
الأولى: أن ينقل الشخص عضوًا أو جزءًا منه من مكان من جسمه إلى مكان آخر ، والنقل في هذه الصورة جائز - إن شاء الله - بثلاثة قيود:-
أ: أن تكون هنالك حاجة ماسة إلى هذا وليس مجرد التزيين .
ب: أن يؤمن حدوث خطر على الحياة خلال نزع العضو أو تركيبه .
ج: أن يغلب على الظن نجاح زراعة الأعضاء هذه .
الصورة الثانية: أن ينقل العضو من شخص إلى آخر ، ولها حالتان:-
-الأولى: أن يكون الشخص الذي أخذ منه العضو ميتًا ، وجواز النقل هنا مقيد بما إذا كانت حياة الشخص المنقول إليه العضو في خطر داهم إن لم ينقل إليه ، أو كانت هنالك حاسة مفقودة عنده كحاسة البصر ، بالإضافة إلى غلبة الظن على نجاح العملية ، وأن يوصي الميت بذلك أو يأذن الورثة في نقل العضو المراد زراعته.